تحت ضغط إسرائيلي.. مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لمناقشة مزاعم ارتكاب انتهاكات جنسية خلال هجوم 7 أكتوبر

حجم الخط
0

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: في الوقت الذي يشهد قطاع غزة مزيدا من المجازر والتدمير والتجويع، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة بشأن “الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية” لمناقشة التقرير الذي وضعته براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالانتهاكات الجنسية في الصراعات، حول مزاعم ارتكاب انتهاكات جنسية خلال هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على إسرائيل.

وقد مورست ضغوطات إسرائيلية على بعض أعضاء المجلس لعقد مثل هذا الجلسة، حيث ستُعقد بناء على طلب من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ثم انضمت فرنسا إلى الدولتين ليكون الاجتماع بناء على طلب من ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ومن المتوقع أن تبدأ الجلسة بالاستماع إلى تقرير تقدمه باتن، قبل إعطاء الكلمة لأعضاء المجلس بالإضافة إلى ممثلين عن إسرائيل وفلسطين.

وكانت باتن قد لبت دعوة من الحكومة الإسرائيلية ومعها فريق من الخبراء التقنيين، إذ وصلت إسرائيل يوم 29 كانون الثاني/ يناير وغادرت يوم 14 شباط/ فبراير، بهدف “جمع وتحليل والتحقق من ادعاءات بوقوع عنف جنسي مرتبط بالصراع أثناء الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر وما بعدها”، كما جاء في تقريرها. وقد أكدت ممثلة الأمين العام أن مهمة الفريق لم تكن للتحقيق في الادعاءات بل لجمع المعلومات، إذ التقت بالمسؤولين الإسرائيليين وراجعت صورا وأشرطة قدمتها للفريق السلطات الإسرائيلية كما أجرت 34 مقابلة مع إسرائيليين وإسرائيليات. وخلصت باتن وفريقها، كما جاء في تقريرها، “بأن العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب الجنسي، والمعاملة القاسية واللاإنسانية قد ارتكبت ضد الرهائن”، وأضافت أن لديها أسبابا معقولة تدعو للاعتقاد بأن مثل هذا العنف قد يكون مستمرًا ضد أولئك الذين ما زالوا محتجزين في الأسر”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية