تحديات انسانية واقتصادية كبيرة تنتظر الرئيس الموريتاني الجديد

حجم الخط
0

تحديات انسانية واقتصادية كبيرة تنتظر الرئيس الموريتاني الجديد

تحديات انسانية واقتصادية كبيرة تنتظر الرئيس الموريتاني الجديد نواكشوط ـ ا ف ب: تنتظر الرئيس الموريتاني الجديد الذي انتخب الاحد سيدي ولد الشيخ عبد الله، تحديات كبيرة في بلد لا يزال يعيش مخلفات الرقيق الذي الغي رسميا في 1981 والعنف العرقي لسنوات 1989 ـ 1991.والرئيس الموريتاني الجديد الوزير السابق المتحدر من الاغلبية العربية الذي عاد الي موريتانيا في 2003 بعد 14 عاما امضاها في النيجر حيث عمل مستشارا اقتصاديا، جعل علي رأس اولوياته اقامة دولة القانون.وهو يعد بترسيخ الوحدة الوطنية في بلاده المعرضة لمشاكل عرقية واخري من طبيعة اقتصادية واجتماعية.ووعد خصوصا بتثبيت حقوق مئات الزنوج الموريتانيين الذين عانوا من الاضطهاد والاف آخرين تم طردهم الي السنغال ومالي بين 1989 و1991.وتسكن الاقلية الزنجية خصوصا في جنوب موريتانيا قرب نهر السنغال حيث حل الرئيس الجديد في الطليعة في الاقتراع الرئاسي متقدما بشكل مريح علي منافسه في الدورة الثانية.وكان تعهد قبل فوزه بتسوية مشكلة اللاجئين خلال عام وربما ستة اشهر .وسيكون عليه ايضا ان يتصدي لمشكلة العبودية. وقد وعد باصدار عقوبات شديدة بحق حالات الرق التي لا تزال موجودة كما وعد باعتماد تشريع خاص باعتبار الرق جريمة .وقال ان العبيد السابقين الذين يعانون من فقر مدقع سيستفيدون من سياسة تمييز ايجابي تنص علي خطط اقتصادية خصوصية .واشار المراقبون الي ان الدعم الحاسم الذي حصل عليه الرئيس الجديد من المرشح الوحيد المتحدر من الحراتيين (عبيد سابقين) مسعود ولد بلخير المعروف بنضاله من اجل هذه الجماعة، سيسهل مهمته.وعلاوة علي ملف الوحدة الوطنية الدقيق، تنتظر تحديات اخري الرئيس الجديد المعروف بالرجل المتكتم والمؤيد للاجماع .وكتب محمد فال ولد عومير في افتتاحية صحيفة لا تريبون المستقلة ان هذه التحديات الكبري متعددة الاشكال وتفرض نفسها بالحاح حتي ان الرئيس الجديد سيكون عليه التعاطي معها علي الفور .واضاف سيكون عليه علي الفور تأكيد انه مستقل ويحترم تعهداته .ويؤكد خصومه ان هامش المناورة سيتحدد بمدي دعم اعضاء المجلس العسكري الذي كان استولي علي السلطة في انقلاب عسكري في آب/اغسطس 2005، ودعم الاغلبية البرلمانية التي تنتمي في معظمها الي الاغلبية الرئاسية السابقة.لكنه نجح في حشد قسم من معارضي الرئيس السابق معاوية ولد طايع وبينهم خصوصا ولد بلخير.واضاف كاتب الافتتاحية سيكون عليه ان يشيع بسرعة الاطمئنان لابعاد الجيش عن السياسة وتسوية قضايا حقوق الانسان المطروحة وبدء اعادة تأسيس الدولة الواحد .واعتبر احمد ولد داه الخبير الاقتصادي، من جانبه ان اكبر تحد يظل بالنسبة للرئيس الجديد، تحسين مستوي عيش السكان الذي يتدهور يوميا رغم النتائج الاقتصادية الكلية الاكيدة التي يتم احرازها. ويعيش مواطن من اثنين في موريتانيا الدولة التي تغلب علي اراضيها الصحراء ويقطنها 3.1 ملايين نسمة، تحت خط الفقر. ولم يغير استغلال النفط منذ نحو عام حتي الان المعطيات بشكل اساسي.واضاف المحلل الاقتصادي ان الاسر يجب ان تشعر باثر النفط وباقي ثروات البلاد في مطابخها والعامل في مستوي مرتبه والعاطل في مستوي تعدد فرص العمل في القطاعات الواعدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية