تحديات كبيرة امام منتخب قطر حامل اللقب

حجم الخط
0

تحديات كبيرة امام منتخب قطر حامل اللقب

تحديات كبيرة امام منتخب قطر حامل اللقب الدوحة ـ أ ف ب: اختبار جديد وقوي يواجه المنتخب القطري لكرة القدم في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها ابو ظبي من 17 الي 30 كانون الثاني (يناير) الجاري، حيث يدافع العنابي عن لقبه الذي احرزه عام 2005 في الدوحة للمرة الثانية في تاريخه.وكان المنتخب القطري فاز في المباراة النهائية لـ خليجي 17 علي نظيره العماني 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.كما يدافع المنتخب القطري عن سمعة الكرة القطرية التي حققت في الاونة الاخيرة انجازات كبيرة اخرها الفوز بذهبية الالعاب الاسيوية في الدوحة 2006 للمرة الاولي في تاريخه، فضلا عن نجاحه في التأهل وبجدارة الي كأس اسيا 2007 بعد ان تصدر مجموعته السادسة بخمسة انتصارات وخسارة واحدة.ويسعي منتخب قطر الي الاحتفاظ باللقب وتحقيقه للمرة الثالثة واحرازه للمرة الاولي خارج ارضه اذ فاز بلقبيه في الدوحة عامي 1992 و2005، وافلت منه اللقب اكثر من مرة حيث حل ثانيا اربع مرات اعوام 84 و90 و96 و2002، وحقق المركز الثالث 3 مرات اعوام 74 و76 و2004.وتنتظر العنابي تحديات كبيرة في خليجي 18 ، فهو يسعي اولا الي اثبات جدارته بالفوز باللقب والدفاع عن سمعة الكرة القطرية صاحبة ذهبية الالعاب الاسيوية، والتأكيد علي جدارته بالتأهل الي كأس اسيا 2007، وثانيا الي تأكيد انه مرشح قوي للمنافسة علي اللقب رغم صعوبة المهمة.واوقعت قرعة كأس الخليج قطر في مجموعة صعبة جدا مع العراق والسعودية والبحرين.ورغم هذه التحديات الصعبة، فان الثقة تبدو واضحة في تصريحات مسؤولي الاتحاد القطري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب، حيث اكد الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد في اكثر من مناسبة ان الفريق الذي يريد المنافسة والفوز بالبطولات يجب ان يقبل اللعب في أي مجموعة وامام أي منتخب .كما اكد فهد الكواري مدير المنتخبات والبوسني جمال الدين موسوفيتش مدرب الفريق ان العنابي عندما يشارك في أي بطولة فانه يشارك من اجل المنافسة، واوضح موسوفيتش ان منتخب قطر رغم اعتماده علي عناصر معظمها من الشباب الا انه لا يفكر سوي في المنافسة علي اللقب .الامين العام المساعد للاتحاد القطري علي النعيمي قال رغم وجود منتخب قطر في المجموعة الحديدية فانه لا يخشي مواجهة أي فريق ولا توجد لديه أي مشكلة في مواجهة اي منتخب، واصبح لدي لاعبي العنابي قناعة راسخة بأن من يريد الفوز بالالقاب عليه ان يهزم كل المنافسين . وترتكز ثقة القطريين علي عدة عوامل فنية هامة في مقدمتها الاستقرار غير المعتاد الذي يعيشه المنتخب منذ 3 اعوام ليس فقط علي مستوي المدربين حيث يتولي قيادته موسوفيتش منذ آب/اغسطس 2004، ولكن للاستقرار ايضا علي عناصر المنتخب الذي مر بفترات تغيير في اضيق الحدود لوجود اسماء اساسية لم تتغير حتي الان لعل ابرزها وسام رزق وسعد الشمري وحسين ياسر ووليد جاسم وبلال محمد وعبد الله كوني وطلال البلوشي.واستعان موسوفيتش بعد ذلك بعناصر من الشباب في مقدمتهم خلفان ابراهيم، افضل لاعب في اسيا لعام 2006، وعلي ناصر وعادل لامي ومسعد الحمد ويونس علي ومجدي صديق وماجد محمد وعبد الله بريك.اضافة الي كل ذلك، فقد كان لوجود عدد كبير من المحترفين في كل فريق محلي، وانتظام الدوري بشكل يدعو للتقدير والاحترام والابتعاد عن المعسكرات الطويلة غير المفيدة والتي تأتي دائما بنتائج عكسية، ما ساهم في تطور مستوي المنتخب القطري. وقد نجح موسوفيتش معنويا كما فعل فنيا حيث كسب ثقة اللاعبين وأقنعهم بتغيير عقليتهم من مجرد اللعب وتأدية الواجب الي السعي بقوة للفوز مهما كان اسم المنافس وسواء كانت المباراة ودية او رسمية وهو ما يفسر تفوق عدد مرات الفوز مقابل التعادل والخسارة في عهده منذ تولي المهمة.لم يخض العنابي أي معسكرات إعداد لـ خليجي 18 كما هي إستراتيجية اتحاد الكرة وموسوفيتش الذي اكتفي بمشاركة اللاعبين الذين تم اختيارهم في مباريات الدوري والتي كانت خير إعداد، وخاض مباراة دولية واحدة تعادل فيها مع عمان السبت.مشوار العنابي كان المنتخب القطري حاضرا منذ الدورة الاولي لكأس الخليج التي استضافتها البحرين عام 1970 الي جانب البلد المضيف والكويت والسعودية، وحل حينها رابعا واخيرا.وسجل الهدف الاول للعنابي في المنافسات الخليجية مبارك فرج من ركلة جزاء وكان في مرمي البحرين. وفي الدورة الثانية في السعودية عام 1972، بقي المنتخب القطري رابعا قبل البحرين الاخيرة من دون نقاط بعد ان ارتفع عدد المنتخبات المشاركة الي خمسة.وفي الدورة الثالثة في الكويت عام 74، ترك حسن العنابي مركزه وصعد الي الثالث بين ستة منتخبات بعد انضمام عمان، واختير محمد غانم الرميحي افضل لاعب فيها. وبقي ثالثا في الدورة الرابعة في قطر عام 76 التي انضم فيها العراق ايضا ليرتفع العدد الي سبعة.وفي خليجي 5 في العراق عام 79، تراجعت قطر الي المركز الخامس، واحتفظ بمركزه في الدورة السادسة في الامارات عام 82، قبل ان يحقق قفزة نوعية في الدورة التالية في عمان عام 84 حين تقدم الي المركز الثاني خلف العراق وكان علي وشك احراز لقبه الاول عندما تساوي معه برصيد 9 نقاط لكل منهما، فخاض المنتخبان مباراة فاصلة وفقا لنظام البطولة انتهت بالتعادل 1-1 قبل ان يحسم العراق الموقف بركلات الترجيح 3-2 وبفوز باللقب للمرة الثانية.وفي خليجي 8 في البحرين عام 86، عاد المنتخب القطري ليحتل المركز الرابع، ثم تراجع الي المركز السادس في الدورة التاسعة في السعودية عام 88 قبل ان يعود ويتنزع المركز الثاني في الدورة العاشرة في الكويت عام 90.وكان المركز الثاني دافعا للعنابي هذه المرة الي المضي قدما والمنافسة علي اللقب في الدورة الحادية عشرة التي استضافها علي ارضه وبين جمهوره، فكان علي الموعد لانتزاع اللقب للمرة الاولي. بدأ المنتخب القطري الدورة بقوة بفوز علي نظيره العماني بهدفين سجلهما مبارك مصطفي، ثم فاز علي البحرين بهدف وحيد، قبل ان يحقق فوزا كبيرا علي الكويت باربعة اهداف نظيفة تناوب علي تسجيلها عادل الملا وعادل خميس ومحمود صوفي ومبارك مصطفي.وتابع العنابي انتصاراته وتغلب علي الامارات بهدف سجله محمود صوفي كان كافيا للتتويج بطلا قبل ختام البطولة، لتكون المباراة الاخيرة له مع السعودية من باب تأدية الواجب ليس الا فخسرها صفر-1.3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية