تحذيرات أمنية من تحول المتضررين من أنفلونزا الطيور لفصيل معارض للحكومة
ناشطون في المعارضة المصرية يتوقعون نزول الشعب للشارع خلال شهورتحذيرات أمنية من تحول المتضررين من أنفلونزا الطيور لفصيل معارض للحكومةالقاهرة ـ القدس العربي : تشهد القاهرة خلال الفترة الراهنة محاولات مكثفة لتكوين جبهة موحدة تضم كافة القوي تحت راية واحدة من أجل تكثيف الضغط علي النظام واجباره علي اتخاذ خطوات حقيقية علي مسار الاصلاح.أبرز ما في المساعي الجديدة أنها تضم تجمعات جدية نشأت في غضون الأسابيع الماضية وجاء مولدها بسبب أزمات متتالية صاحبت كل تجمع.من أبرز تلك التكتلات تجمع أطلق صحابه عليه ضحايا أنفلونزا الطيور الذي يعد أفراده من أنشط التجمعات التي ظهرت في الفترة الأخيرة بسبب التظاهر بشكل يومي أمام أجهزة ومؤسسات سيادية.وعلمت القدس العربي أن احد الأجهزة المرموقة قد حذر من تنامي نفوذ ذلك التجمع الوليد وتحوله الي العمل السياسي وذلك بعد نجاح عدد من شباب الحركات الداعية للتغيير وعلي رأسها شباب كفاية في التغلغل لمظاهرات ضحايا أنفلونزا الطيور واجراء ما يشبه عمليات غسيل المخ لأفراد التنظيم الجديد والذين لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالسياسة وانما تأتي احتجاجاتهم اليومية من أجل احراز مكاسب فئوية لا علاقة لها بالعمل السياسي. وقد نجح شباب كفاية بالفعل في دعم تحويل اهتمام أعضاء الفصيل الجديد ليكون ملما بالأحداث التي تشهدها القاهرة ومصر بشكل عام باعتبار أن سبب الانهيار واحد مما يؤكد ان العلاج مرهون باتحاد مختلف القوي. واللافت للنظر أن ضحايا أنفلونزا الطيور بدأوا بالفعل يعرفون الطريق نحو احد مقاهي وسط القاهرة والتي بات يطلق عليها مقهي كفاية حيث يجدون الكثير من المتعة للاستمتاع بأحاديث يرويها شباب المثقفين عن فساد النظام الذي استشري في كافة المؤسسات.وكانت الحركات الوطنية متمثلة في الائتلاف الوطني من اجل الاصلاح الذي يسيطر عليه الاخوان والتجمع الوطني للتحول الديمقراطي والذي يرأسه عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق بالاضافة لعدد من رموز مؤسسات المجتمع المدني قد سعوا في لقاء جمعهم أمس الأول لتكوين جبهة موحدة من أجل زيادة الضغط علي الحكومة من أجل تخفيف يد الأجهزة الأمنية واتاحة الفرصة للتيارات الداعية للتغيير للعمل بدون أي تهديد أو ملاحقة. وقد انبثق عن الاجتماع تكوين تجمع للدفاع عن ضحايا أنفلونزا الطيور الذين يتعرضون لخسائر يومية بدون ان تقوم الدولة بدعمهم، وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس التجمع الوطني للتحول الديمقراطي بأن الأحداث التي تشهدها خلال الوقت الراهن تدفع نحو مزيد من التقارب بين مختلف القوي الراغبة في ازالة ذلك النظام المهيمن علي مقاليد الأمور منذ ربع قرن. أضاف صدقي بأنه يتوقع أن ينزل الشعب للشارع في غضون فترة وجيزة وذلك بعد استفحال الفساد بشكل غير مسبوق. قال بأن الانفجار قد يحدث في غضون شهور وذلك بعد أن عجز النظام حتي عن ستر الفضائح التي يقوم بها أشخاص علي علاقة وطيدة بمسؤولين كبار.أشار الي أن الشارع بدأ ينضج بسرعة وأن النظام مهما اوتي من قوة فلن يستطيع السيطرة علي أي انفجار محتمل.وحول صفقة عمر أفندي التي أصبحت حديث الرأي لعام في مصر قال صدقي ان هذه الصفقة ينبغي ألا تمر كما تنبغي محاسبة المسؤولين عنها لافتا النظر الي أن نفس الصفقة تكشف عن أن المال العام لم يصبح له صاحب بل يسرق جهارا نهارا.