ميونيخ – د ب أ: انتقد ممثلو شركات اقتصادية كبرى في ألمانيا اللهجة الحادة في تصريحات بعض رجال السياسة الألمان فيما يتعلق بأزمة اليورو. وحث نيكولاوس بومهارد رئيس مجموعة ميونيخ ري الألمانية، أكبر شركة في العالم لإعادة التأمين، صناع القرار السياسي في بلاده على عدم المساهمة في تفاقم أزمة اليورو من خلال التصريحات البسيطة التي تصب في عمق الأزمة. وقال بومهارد لدى إعلانه عن البيانات نصف السنوية لشركته امس الثلاثاء في ميونيخ إنه يأسف لأن هناك من يكون همهم الأول هو الاستقطاب خلال النقاش الدائر بشأن أزمة اليورو وأن الوضع معقد بشكل لا تجدي معه الحلول البسيطة ‘لذلك فإن مثل هذه التصريحات المتطرفة لا تساعد في حل الأزمة..’. ورغم أن بومهارد لم يسم سياسيين بأسمائهم إلا أن هناك ثلاثة سياسيين ألمان برزت أسماؤهم في الأيام الأخيرة في سياق التصريحات المتشددة ضد اليونان وضد بقائها في منطقة اليورو وهم وزير الاقتصاد الألماني فيليب روسلر، رئيس الحزب الديمقراطي الحر، وألكسندر دوبريندت، أمين عام الحزب الاجتماعي المسيحي، ووزير مالية ولاية بافاريا، ماركوس زودر. وأثارت مطالبة روسلر بترتيب خروج سريع لليونان من منطقة اليورو جدلا عالميا واسعا. وانتقد بودو أوبر، الرئيس المالي لشركة دايملر، أصحاب الأفكار الخاصة بالخروج المحتمل لليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة وطلب من القائمين على السياسة في ألمانيا تخفيف نبرتهم عند الحديث عن هذا الشأن، وقال في مقابلة مع صحيفة ‘زوج دويتشه تسايتونج’ اليوم الثلاثاء ردا على سؤال عن تقييمه لتصريحات روسلر وزودر’أرحب على المستوى الشخصي بمزيد من التحفظ عند الحديث أمام الرأي العام عن هذه القضية..’. وكان روسلر قد قال في وقت سابق إنه لم تعد لديه منذ وقت طويل مخاوف من خروج اليونان من منطقة اليورو.