كييف: أطلقت السلطات الأوكرانية في وقت مبكر الاثنين تحذيرا من هجمات جوية روسية في عموم أنحاء البلاد، بعيد إعلانها مقتل ستة أشخاص على الأقل في ضربات شنّتها موسكو على مدينتي ميكولايف وزابوريجيا في جنوب البلاد.
وأوردت القوات الجوية الأوكرانية في منشور عبر تلغرام “انتباه! خطر صواريخ في عموم أوكرانيا! إقلاع طائرات ميغ-31ك”، إضافة إلى توجه قاذفات استراتيجية من طراز توبوليف تو-95 نحو أجواء البلاد.
وكانت السلطات المحلية الأوكرانية أعلنت في وقت سابق أن هجمات ليلية روسية أدت لمقتل ستة أشخاص على الأقل.
ففي ميكولايف، قُتل خمسة أشخاص وأصيب آخر في هجوم شنته مسيّرات روسية، حسبما أعلن حاكم المنطقة فيتالي كيم.
وقال كيم على تلغرام “اندلعت حرائق في مبان سكنية في المدينة، وكل خدمات الطوارئ موجودة في الميدان”.
من جهته قال رئيس بلدية مدينة ميكولايف أوليكساندر سينكيفيتش على تلغرام “الروس هاجموا مدينتنا مجددا بمسيّرات. لقد تضررت مبان سكنية”.
⚡️À Mykolaïv, à la suite de l’attaque de drones russes, 5 personnes sont mortes jusqu’à présent , — Service d’urgence de l’État.
À la suite de l’impact du drone, une maison privée à un étage a été détruite. Il y a aussi la destruction d’un appartement au quatrième
1/2 pic.twitter.com/NvSP5pknMi— LoveUkraine 🇱🇺🇺🇦 (@CharlesRume) November 11, 2024
في مدينة زابوريجيا التي تستهدفها القوات الروسية بشكل متكرر، أدت غارات جوية إلى مقتل شخص واحد وإصابة 20 ليل الأحد الاثنين، وفق السلطات.
وأفاد حاكم المنطقة إيفان فيدوروف بأن “عدد المصابين نتيجة الهجوم الليلي للعدو على زابوريجيا ارتفع إلى 20 شخصا، بينهم 5 أطفال”.
وذكر جهاز الطوارئ الأوكراني على تلغرام أن “بين المصابين فتاةً تبلغ الخامسة عشرة وصبيَين يبلغان الرابعة والسابعة عشرة”، مضيفا “عقب القصف، دُمّر جزئيا مبنى سكني مكون من طبقتين وتضرر مهجع ومبنى لبيع السيارات”.
🇺🇦🔱 Zaporizhzhia: on November 11 at 01:30 Russian troops carried out 3 airstrikes on the regional center
Previously, a man died as a result of the attack, 9 were injured. pic.twitter.com/hfQzXdiwmj
— Tracey SBU Fella 🇬🇧🇺🇦 #NAFO (@trajaykay) November 11, 2024
في تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل شخص وجرح 16 في سلسلة عمليات قصف ليلي استهدفت ميكولايف.
والمدينة الواقعة على بُعد ما يزيد قليلا عن 50 كلم من نهر دنيبر، وهو خط المواجهة بين الجيشين الأوكراني والروسي في هذه المنطقة، كانت حتى الآن بمنأى نسبيا عن هجمات قوات موسكو منذ أن استعادت كييف مدينة خيرسون الرئيسية القريبة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.
(أ ف ب)