تحذير من اغتيالات… ومطالبات لعبد المهدي بالتنحي

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: تكرار حوادث استهداف مخازن سلاح وعتاد «الحشد الشعبي»، أثار موجة من ردود الأفعال السياسية، إذ قال النائب السابق عن محافظة صلاح الدين، مشعان الجبوري، إن طائرة مسيرة تمكنت من استهداف معسكر للحشد الشعبي في صلاح الدين، بالقرب من قاعد بلد الجوية، متسائلا عن مصير قرار رئيس الوزراء الأخير حصر موافقات الطيران العسكري.
وأضاف في «تغريدة» على «تويتر»، إن «قصف طائرة مسيرة لمستودعات أسلحة إحدى فصائل الحشد الشعبي في منطقة بلد يثير سؤالا، إن كانت الجهة التي أرسلت الطائرة قد حصلت على موافقة القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي الذي سبق وأن حصر موافقات الطيران به شخصيا، خاصة أن المكان الذي تم قصفه إلى جوار قاعدة جوية مخصصة لطائرات أف 16 !؟».
كذلك، علق النائب فائق الشيخ علي، على مسلسل استهداف مخازن أسلحة الحشد الشعبي في العراق، والرواية الإسرائيلية بشأنها، فيما اقترح حلاً للأزمة.
وقال في «تغريدة» له، إن «إيدي كوهين (الكاتب الإسرائيلي) يؤكد معززاً بقنوات إسرائيلية أن إسرائيل هي التي تقصف مخازن الحشد في العراق وللمرة الرابعة، وإن إسرائيل ستستمر في قصفها للمخازن، وهناك مَنْ يفرح ومَنْ يحزن لقصفها».
وأضاف: «سلموا السلاح للدولة، ولنرى إذا ما استمرت إسرائيل في قصفها أم لا؟»، فيما ختم بالقول: «سلاح الحشد مُلك العراق». أما السياسي العراقي البارز عزت الشابندر، فكتب هو الآخر «تغريدة» قال فيها، إن «الوقت لن يطول حتى تبدأ طائرات إسرائيل المسيرة في سماء العراق بسلسلة اغتيالات لشخصيات عراقية معادية للمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي في المنطقة كما فعلت مع قيادات فلسطينية في غزّة». وأضاف في «تغريدة» أخرى: «نعم أنا ابن التجربة. عندما نعترف بأخطائنا ونجلد أنفسَنا ونقسوا بانتقاد أخوتنا وتجربتنا إنما دليل قوتنا وأمانتنا مع شعبنا»، مبينا «فلا يشمتَنّ المتصيدون لأن العبثَ لن يعود وإسرائيل لن تسود في العراق». كذلك، اتهم نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، من وصفهم بـ«المتصدين» بمعرفة مصادر إنفجارات مخازن الأسلحة، مشيرا إلى أنهم مبلغون بما حدث لكنهم «يخشون» التصريح. وقال في «تغريدة» عبر حسابه الرسمي في موقع «تويتر»، «إذا كنا لغاية هذه الساعة لا نعرف مصادر إنفجارات مخازن الأسلحة لمعسكر الصقر وقاعدة بلد، فهذا يعني أننا أضعف من الرد عليها». وأضاف: «أنا متأكد من أن المتصدين يعرفون ذلك، بل هم مبلغون بما حدث، لكنهم يخشون التصريح والاعلان». وختم تغريدته بالقول: «ما أضعفكم، إن تفرقنا سبب ضعفنا وخضوعنا».
وهاجم عضو لجنة النزاهة النيابية، يوسف الكلابي، رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، داعيا إياه للتنحي بسبب «القصف» الذي تتعرض له مخازن الأسلحة في عدة مناطق من البلاد. وقال في «تغريدة» له على «تويتر»، «إلى القائد العام للقوات المسلحة، مخازن العراقتنقصف تدري (أم) لا؟.. اذا لم تستطع فتنحى». وأضاف: «العراق يحتاج الحازم والشجاع والقوي، وقبلها الواثق والمتوكل على الله». وتابع: «أيها الكيان الصهيوني. هزمنا جيشكم من الدواعش ومازالت أيدينا على الزناد وبدل المخزن لدينا الآلاف».

… وتساؤلات عن موقف التحالف الدولي

أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، في العراق، (خاضعة لرقابة البرلمان)، أن تكرار استهداف المواقع العسكرية يحتاج إلى وقفة حقيقية من الحكومة العراقية، وتساءلت عن دور التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في العراق.
وقال عضو المفوضية علي البياتي في بيان صحافي، إن «تكرار استهداف المواقع العسكرية العراقية وما ينتج عنها من خسائر بشرية وفي المنشآت العسكرية العراقية أمر يحتاج إلى وقفة حقيقية من الحكومة العراقية، ولا يكفي تشكيل لجان وتسويف للموضوع».
وأضاف «لو ثبت أن هذه الأفعال بفعل خارجي واستهداف خارجي بطائرات معادية فالموضوع يحتاج إلى وقفة من قبل وزارة الخارجية العراقية بتقديم مذكرة احتجاج إلى مجلس الأمن الدولي، وطلب عقد جلسة طارئة لذلك، فالموضوع يدخل في صلب الإرهاب الدولي ومخالف لصكوك واستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في العالم».
وتابع: «نتساءل هنا أين دور التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في العراق، وهو تحالف ضخم يضم عشرات الدول ولديه إمكانيات أمنية وعسكرية ومعلوماتية قوية، فهل من المعقول أنها لا تعلم من يستهدف هذه المواقع أو لا تستطيع منعها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية