القاهرة ـ د ب أ: حذر مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران يوم الجمعة من خطورة تطبيق القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء المصري خلال الاجتماع الذي عقده يوم الخميس بقصر منح التأشيرات السياحية في المطارات والموانئ المصرية علي الأفواج السياحية. وقال المصدر إن هذه الخطوة ستكون لها تداعيات سلبية خطيرة علي حجم حركة الركاب الأجانب إلي مصر. واوضح ‘ كان من الضروري قبل إصدار هذا القرار لقاء خبراء الطيران والسياحة وشركات الطيران لإستشارتها في القرار ومعرفة سلبياته حيث تعتمد حركة التسويق السياحي لشركات السياحة والطيران علي تيسير الحصول علي تأشيرات في المطارات المصرية، إذ يرفض معظم السائحين والمجموعات إتباع الإجراءات الخاصة بالحصول علي التأشيرات بشكل مسبق من السفارات لطول إجراءات الحصول عليها’. في سياق متصل أعلنت سلطات مطار القاهرة عدم تلقيها تعليمات بتطبيق الإجراءات الجديدة لدخول السائحين إلي مصر وأن العمل مازال مستمرا بالإجراءات القديمة، وهي حصول الأفراد والمجموعات غير السياحية والأفواج السياحية علي طابع التأشيرة من فروع البنوك بصالات الوصول، مع ضرورة الحصول علي تأشيرات دخول وموافقات أمنية مسبقة لبعض الجنسيات. وطالبت السلطات بعدم فرض التعليمات مباشرة وضرورة إعطاء الفرصة لإبلاغ شركات الطيران بالتعليمات الجديدة وإبلاغ الركاب والسياح القادمين حتي لا تحدث أزمة كبيرة في صالات الوصول وتتأثر حركة السفر إلي مصر. كان مجلس الوزراء قرر يوم الخميس ‘قصر منح التأشيرات السياحية فى المطارات المصرية على الأفواج السياحية دون غيرها وحظر منح هذه التأشيرات للأفراد والمجموعات غير السياحية والتى عليها اتباع الإجراءات القانونية المعتادة للحصول على تأشيرة الدخول للبلاد، وإلا اعتبرت إقامتهم غير مشروعة، الأمر الذي يخول السلطات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم’. وشدد مجلس الوزراء علي مسئولية الشركات السياحية المسؤولة عن الأفواج القادمة بضرورة إخطار الجهات المصرية المختصة بالمخالفين لهذه القواعد فور وصول الفوج السياحي وعند المغادرة.