تحرك في أوساط صحافيي مصر لإطلاق سراح أحد زملائهم

حجم الخط
0

لندن – القدس العربي: بدأ الصحافيون في مصر تحركاً جديداً وواسعاً من أجل إطلاق زميل لهم معتقل احتياطياً منذ أكثر من عامين، أي أنه موقوف دون قرار محكمة ولا إدانة، فيما أنهى مدة الحبس الاحتياطي المسموح بها قانوناً كحد أقصى دون أن يتم إخلاء سبيله، وهو ما يُعتبر انتهاكاً للقوانين المحلية، الأمر الذي دفع زملاءه للتحرك من أجل الضغط لإطلاق سراحه.

وتقدم ثلاثة من أعضاء مجلس نقابة الصحافيين بمذكرة لنقيبهم ضياء رشوان يبلغونه باستمرار حبس الصحافي هشام فؤاد رغم انقضاء مدة حبسه الاحتياطي المسموح بها قانوناً، وهي عامين.
وطالب الأعضاء الثلاثة في مذكرتهم بإبلاغ النيابة العامة رسمياً لمباشرة عملها في متابعة الحالة الصحية للزميل وتقديم ما يلزم من رعاية صحية له.
وتنص المذكرة التي نشرتها بعض وسائل الاعلام وتداولها إعلاميون مصريون على حساباتهم على شبكات التواصل الاجتماعي: «نطالب بمتابعة فورية مع السلطات المختصة لحالة الزميل هشام فؤاد، والذي بدأ إضراباً عن الطعام في محبسه يوم السبت الماضي لتجاوزه عامين من الحبس الاحتياطي، وهي أقصى مدة وفقاً للقانون، وخطورة ذلك على حياته». وطالبوا بـ«إبلاغ النيابة العامة رسمياً لمباشرة شؤونها في متابعة الحالة الصحية للزميل هشام فؤاد وتقديم ما يلزم من رعاية صحية له».
كما طالبو بـ«مخاطبة السيد النائب العام بطلب الإفراج الفوري عن الزميل هشام فؤاد، وكل زميل تجاوز مدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها في القانون».
كما طالبوا بـ«مخاطبة المستشار النائب العام للموافقة على زيارة عاجلة للزميل هشام فؤاد في محبسه، بوفد يرأسه السيد النقيب والموقعون على هذا الطلب ومن يرغب من أعضاء المجلس».
وكان فؤاد قد أعلن بدء إضرابه عن الطعام من أجل المطالبة بالحرية منذ يوم السبت العاشر من تموز/ يوليو الجاري، احتجاجاً على تجاوز فترة حبسه احتياطياً سنتين، بالمخالفة للقانون.
والصحافي هشام فؤاد موقوف على ذمة القضية 930 لسنة 2019، والمعروفة إعلامياً بـ«تحالف الأمل»، حيث أنهى يوم 25 حزيران/ يونيو الماضي مدة عامين كاملين من الحبس الاحتياطي، فيما ترفض أجهزة الأمن منذ ذلك التاريخ إخلاء سبيله.
إلى ذلك، أعلن الكاتب الصحافي والمرشح السابق لمنصب نقيب الصحافيين كارم يحيى بدء اعتصام في مقر النقابة وإضراب عن الطعام تضامناً مع زميله هشام فؤاد. وكتب يحيى عبر حسابه على فيسبوك: «أبدأ اليوم الثلاثاء الاعتصام والإضراب عن الطعام في نقابة الصحافيين (كافيتريا الثامن المكان المفتوح والمتاح) تضامنا مع الزميل الصحافي الأستاذ هشام فؤاد المضرب عن الطعام في سجن ليمان طرة منذ السبت 10 يوليو 2021 احتجاجا على استمرار حبسه احتياطيا والتجديد له مرات عدة بعد انتهاء عامي الحد الأقصى للحبس الاحتياطي في 25 يونيو الماضي».
وأضاف: «أقدمت على هذا الاعتصام والإضراب من أجل حرية هشام والعشرات من زملائي الصحافيين وغيرهم من معتقلي وسجناء الرأي من كافة الاتجاهات». ودعا يحيى زملاءه للتضامن مع الصحافيين في السجون قائلاً إن «تضامنكم مع هشام وإضرابه عن الطعام في مواجهة كل ما يمثله استمرار اعتقاله من ظلم وجور واعتداء على الحقوق والقانون وتضامنكم مع هذا الاعتصام وإضراب الجوع في نقابة الصحافيين المحبوسة أيضا خطوة في اتجاه الحرية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية