تحرك كويتي مكثف لتفعيل المصالحة الخليجية

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة ـ”القدس العربي”

تبذل الكويت مساع حثيثة لدعم وتفعيل المصالحة الخليجية التي تمت في قمة العُلا التي احتضتنها السعودية مطلع العام الجاري.

وبعث الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت رسالة خطية للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، سلمها  في الديوان الأميري الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

وأشارت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الرسالة تتصل بالعلاقات الأخوية العميقة التي تربط البلدين الشقيقين وسبل دعمها و تعزيزها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.  صباح اليوم

كما اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، الذي يزور البلاد حالياً.

وبحسب المصادر القطرية، جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

وفي الكويت  التقى وفدان رسميان يمثلان كلاً من الإمارات وقطر، وذلك في أول اجتماع يعقد بين الجانبين لمتابعة نتائج القمة الخليجية الأخيرة.

ووفقاً للمصادر الرسمية في الدوحة وأبوظبي، ناقش الجانبان الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ “بيان العُلا”، الصادر عن القمة، وأكدا على “أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق مصلحة دول مجلس التعاون ومواطنيها، وتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة”. وثمن الجانبان جهود السعودية في استضافة القمة الخليجية الأخيرة، كما قدم الجانبان الشكر لأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح على المساعي الثمينة التي بذلتها دولة الكويت في رأب الصدع. كما احتضنت العاصمة الكويتية مباحثات بين الدوحة والقاهرة، حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ “بيان العلا” الخاص بالمصالحة الخليجية.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت في 5 يونيو/حزيران 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن وفدين رسميين من قطر ومصر عقدا بالكويت اجتماعهما الأول لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العلا بالسعودية.

وأضاف البيان أن الجانبين “رحبا بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية