لندن- “القدس العربي”: ترددت أنباء في وسائل الإعلام الإسبانية، أن ريال مدريد يفاضل بين 3 نجوم من الطراز العالمي، وذلك تحسبا لغدر الهدف الرئيسي كيليان مبابي، وسط تقارير متداولة على نطاق واسع، بشأن اقترابه من تأمين مستقبله في “حديقة الأمراء”، بعد تضييق الخناق عليه من قبل باريس سان جيرمان أكثر من أي وقت مضى.
وعلى النقيض من الشائعات المنتشرة في إسبانيا عن اقتراب الريال من إبرام صفقة القرن، قالت صحيفة “آس” المقربة من فلورنتينو بيريز، إن النادي الميرينغي لن يقف مكتوف الأيدي، حال فشلت المحاولة الأخيرة لنقل “الغالاكتيكوس” المستقبلي إلى مدينة “فالديبيباس” هذا الصيف، حيث سيوجه أنظاره لواحد من الصفقات الأخرى، التي قال عنها الرئيس في مقابلته الشهيرة مع “الشيرنغيتو” : “مبابي جيد، ولكننا نراقب لاعبين آخرين جيدين”.
ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فإن جلاد بايرن ميونخ روبرت ليفاندوفسكي، يتصدر قائمة المطلوبين لتعزيز القوة الضاربة للهجوم الملكي الموسم المقبل، كونه من أكثر الأسماء التي حاول الريال التوقيع معها، وهو نفسه يُمني النفس بتحقيق حلم الطفولة بارتداء القميص الأبيض، إلا أن ناديه البافاري لم يسمح له بذلك، قبل أن يتغير موقف البايرن مؤخرا، بانفتاح ملموس على فكرة بيع أفضل لاعب في العالم، لتجديد الدماء بمهاجم مستقبلي.
أما الاسم الثاني المستهدف من قبل الريال، فهو متمرد مانشستر سيتي رحيم سترلينغ، لوجود فرصة حقيقية للتوقيع معه، لتحسين جودة مركز الجناح المهاجم، في ظل ضعف ورعونة الجناح المراهق فينسيسوس جونيور، وبدرجة أقل مواطنه البرازيلي رودريغو، استغلالا لضعف موقع السكاي بلوز، ورغبة نجم المنتخب الإنكليزي في اللعب للملكي.
وأشارت “آس” إلى أن السوبر ستار الثالث الأقل احتمالا هو الإنكليزي الآخر هاري كين، المرشح فوق العادة لمغادرة ناديه اللندني توتنهام، نزولا إلى رغبته في الذهاب إلى ناد مشارك باستمرار في دوري الأبطال ولا تغيب عنه الألقاب، لتعويض سنوات الجفاف مع الديوك، لكن مشكلته تكمن في ارتفاع سعره وكثرة المنافسين المستعدين للتضحية بأرقام خرافية للتوقيع معه، في مقدمتهم عملاقي الشمال مانشستر يونايتد والسيتي.
وجاءت هذه الأنباء، بعد المتغيرات الأخيرة في مستقبل مبابي مع باريس سان جيرمان، بتلبية سريعة لشروطه ورغباته، بوضع حجر أساس لفريق لا يُهزم في المستقبل، بعد سلسلة من التعاقدات الرنانة، آخرها شراء أسطورة ريال مدريد سيرخيو راموس وزميله السابق أشرف حكيمي من إنتر، وسبقهما الهولندي جورجينو فينالدوم بعد أسابيع من تجديد عقد الساحر نيمار جونيور حتى 2025، ما أعطى وسائل الإعلام في فرنسا فرصة ذهبية، للرهان على بقاء كيليان في عاصمة الحب إلى ما بعد 2022، من منطلق أنه سيلتزم بوعده مع الإدارة وما قاله في أكثر من مناسبة “مستقبلي مع مشروع فائز”، وهو ما تنفيذه على أرض الواقع في الميركاتو الحالي.
وحال وافق مبابي على تجديد عقده مع الباريسيين، ستكون بمثابة الضربة الموجعة للريال ورئيسه فلورنتينو بيريز، كونه كان يخطط لشراء أفضل لاعب فرنسي بسعر في المتناول هذا الصيف، استغلالا لعامل الوقت مع اقترابه من دخول عامه الأخير في عقده مع ناديه، أو على أقل تقدير، يبقى الوضع كما هو عليه، إلى أن يحين موعد ضمه بموجب قانون بوسمان منتصف العام المقبل.