تحسبا للرد الاسرائيلي علي قطاع غزة

حجم الخط
0

كما هو معلوم اختراق الامن الاسرائيلي يشكل قلقا كبيرا للحكومة الاسرائيلية فمجلسا وزرائها المصغر والمكبر يعملان كخلية النحل لاستتباب الامن في اوساط المستوطنين القاطنين في مستوطنة سديروت ابجديات الحكومات المتعاقدة في اسرائيل وسلم اولوياتها منذ تأسيس الدولة العبرية لغاية اليوم هو جلب النظام للمدن الاسرائيلية بشتي الطرق.

اطلاق الصواريخ من اراضي غزة الي اسرائيل بحد ذاته مقلق ومثير للرعب في اوساط المستوطنين والحـــكومة علي حد سواء في اسديروت يعيش الناس هناك في حالة من الرعب والخوف رغم ان الصواريخ التي تسقط عليهم لا تحدث اصابات جسدية احيانا. التماطر الصاروخي من غزة علي المستوطنات الاسرائيلية في غزة في تقدير المحللين والمراقبين لا يمر مرور الكرام وان الصبر الاسرائيلي علي ذلك ما هو الا صبر ساعة ففي جلسات المجلس الوزراء الاسبوعي يناقش ضرب الصواريخ علي المستوطنات فثمة اقتراحات توضع علي طاولة اولمرت للحد والحيلولة دون ضرب الصواريخ فمنها قطع الماء والكهرباء علي غزة فضلا عن اغلاق المعابر المؤدية من والي غزة هذا الاقتراح يطالب به البعض من الوزراء في الحكومة ولكن البعض الاخر يرفضه اما الاقتراح الاخر فهو اجتياح غزة بالكامل والقضاء علي البنية التحتية للتنظيمات هناك وخاصة تنظيم حماس والجهاد الاسلامي بعد تزايد قوة حماس العسكرية والجهاد الاسلامي وغيره فهذا يهدد سكان المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة وخصوصا بعد العملية الاخيرة علي قاعدة للجيش الاسرائيلي التي ادت الي اصابة العشرات من الجنود.

لا يوجد ما يمنع اسرائيل من ضرب غزة ضربة موجعة لكن هنالك ضغوطات فعلية تمارس علي اسرائيل للحد من الاقدام علي أي ضربة عسكرية للقطاع قد تحصد الاخضر واليابس هذا من جهة اما من جهة اخري وبعد حرب صيف 2006 اسرائيل امام مفترق طرق ما يجول في قرارت نفس اولمرت بان اجتياح وضرب غزة قد يضعضع وضعه في الحكومة اكثر وخاصة في ظل وجوده في وضع لا يحسد عليه قضية اخري وجود جلعاد شاليط في غزة ماسورا بايدي بعض الفصائل الفلسطينية قد يكون سببا اخر يقف سدا منيعا امام اجتياح غزة لان في ذلك مقامرة علي حياته. اسرائيل اليوم تناور اكثر وبدقة متناهية فالقيادة الحالية وعلي رأسها اولمــــرت يعدون للعشرة قبل الاقدام علي أي حرب او اجتياح. سيناريوهات متوقعة بخصوص ضرب واجتياح قطاع غزة علي اعتبار غزة هي الحلقة الاضعف بعد سوريا وحزب الله وايرانـ التضييق علي السكان الفلسطينين في غزة اقتصاديا واجــتماعيا وسياسيا بالاضافة الي اغلاق المعابر الحدودية. لفترة طويله ربما ينعكس سلبا علي السكان في القطاع ويزداد الوضع تدهورا وسوءا اكثر.

ـ السيناريو الاخر هو ان يقامر اولمرت قبل نتائج فينوغراد يضرب او ويجتاح غزة ففي هذه الحالة ربح وخسارة بمعني ان ترتفع اسهم اولمرت في اوساط شعبه نوعا ما او تكون الشعرة التي قسمت ظهر البعير.

فتحي احمدرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية