تحطم مروحية أمريكية بالأنبار وتدمير مدرعة بريطانية في البصرة
بدء المرحلة الثانية من العملية الأمنية في بغداد معا الي الامام وسط تصاعد العنفتحطم مروحية أمريكية بالأنبار وتدمير مدرعة بريطانية في البصرةبغداد ـ القدس العربي من ضياء السامرائي: قال الجيش الامريكي الاربعاء ان مروحية تقل طاقما من ستة أفراد تحطمت في محافظة الانبار غرب بغداد وان أربعة من الطاقم نجوا فيما فقد اثنان اخران.وقال الجيش ان الحادث وقع الثلاثاء، مستبعدا أن يكون ناتجا عن عمل عدائي كما يسمي ذلك الجيش الأمريكي.وقال متحدث باسم مشاة البحرية الامريكية في بيان اننا نستخدم كل الموارد المتاحة للعثور علي رفاقنا المفقودين . وقال الجيش انه جري تحديد موقع الطائرة وان الناجين الاربعة في حالة مستقرة، وكانت الطائرة وهي من طراز بلاكهوك في طلعة استكشافية وعثر علي جثتي اثنين من العسكريين الامريكيين كانا قد خطفا من جنوب بغداد في حزيران (يونيو)، ووجدت جثتا المجند كريستيان منيتشاكا والمجند توماس تاكر مقطعتين.وقالت الشرطة ان الحادث جاء في غمرة هجمات يومية في العراق أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص علي الاقل بينهم أربعة مدنيين في بعقوبة الواقعة الي الشمال من بغداد خلال الليل في هجوم صاروخي.وقالت الشرطة ان قنبلة انفجرت مستهدفة دورية أمريكية في شرق بغداد، وأسفرت عن مقتل مدني واحد واصابة آخر فيما أدي انفجار قنبلة علي جانب الطريق في كركوك الي مقتل شخص. في البصرة قال الجيش ان ضابطا برتبة عقيد في جيش العراق الجديد قتل بالرصاص وهو في طريقه للعمل في المدينة الواقعة في جنوب البلاد.كما ذكر مصدر أمني أن آلية تابعة للقوات البريطانية دمرت اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش البريطاني في مدينة البصرة. وأبلغ المصدر بأن عبوة ناسفة انفجرت لدي مرور دورية للجيش البريطاني وسط البصرة مما أدي الي تدمير مدرعة واصابة من فيها ، وأضاف أن القوات البريطانية سارعت الي اغلاق مكان الانفجار .من جهة أخري قال مسؤول بمشرحة بغداد الاربعاء ان نحو1815 جثة سلمت الي مشرحة بغداد الشهر الماضي وهو أعلي عدد من الجثث تتلقاه المشرحة منذ التفجير الذي استهدف مزارا شيعيا في شباط (فبراير) وأدي الي أعمال عنف. من جهته قال الدكتور عبد الرزاق العبيدي مساعد مدير المشرحة لرويترز ان نحو 90 في المئة من القتلي قضوا في أعمال عنف في العاصمة حيث زاد عدد القوات الامريكية متبوعة بعناصر الشرطة لمواجهة أعمال العنف الطائفية.من جهتة ذكر بيان للقوات الاحتلال الأمريكي في العراق الأربعاء أن عملية معا الي الأمام الأمنية بدأت في بغداد بمشاركة جنود من قوات الأمن العراقية والفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد. وسط تزايد وتيرة العنف الطائفي الذي مزق العاصمة الي كانتونات طائفية وعرقية. وقال البيان ان المرحلة الثانية التي تدعمها الحكومة العراقية بدأت الاثنين الماضي من قبل القوات المشتركة من الشرطة الوطنية العراقية وفريق اللواء القتالي الرابع من فرقة المشاة الرابعة حيث تتم ما تسمي عمليات تطهير في بغداد .وأشار البيان الي أن الهدف من العملية مساعدة الحكومة العراقية علي تقليل مستوي العنف في بغداد ومتابعة النجاح المتحقق في المرحلة الاولي من هذه العملية .وبالنسبة للقوات المشاركة في المرحلة الثانية من العملية الأمنية قال البيان ان حوالي 6000 من القوات الامنية الاضافية يتم ارسالها الي منطقة عمليات الفرقة التابعة للجيش الاحتلال الامريكي في بغداد لدعم المرحلة الثانية، اضافة الي حوالي 3500 جندي من فريق اللواء القتالي (سترايكر 172) المتمركز خارج فورت وينرايت في الاسكا، و2000 جندي من فريق اللواء القتالي الثاني للفرقة المدرعة الاولي التي تتمركز خارج بومهولدر في المانيا باعتبارهم قوة احتياطية منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) .وبدأت المرحلة الأولي من الخطة الأمنية في بغداد في 9 تموز (يوليو) الماضي.