القدس المحتلة: قال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إن إحدى المُحتجزات لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إثر هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول قُتلت على الأرجح بنيران هليكوبتر إسرائيلية كانت تتحرك في إطار أعمال الرد على الهجوم.
ويحقق الجيش الإسرائيلي منذ عدة أسابيع في تقارير تفيد بأن بعضا من حوالي 1200 إسرائيلي وأجنبي سقطوا في الهجوم قتلوا بنيران إسرائيلية صديقة وسط الفوضى التي احتجزت خلالها حماس أكثر من 250 رهينة.
وذكر الجيش أن التحقيق في الملابسات المحيطة باختطاف إفرات كاتس، وهي من سكان تجمع نير عوز السكني الذي استهدفه الهجوم مع تجمعات أخرى، فحص مجموعة متنوعة من الأدلة المصورة بالفيديو وشهادات الشهود.
🔴🔴🔴
الجيش الاسرائيلي يعترف بقتل أفرات كاتس في 7 اكتوبر وجثتها محتجزة في غزة .
انا قلت اول يوم الحرب ان 95% من المدنيين في 7 اكتوبر قتلوا على يد
الجيش . pic.twitter.com/qARD6W3cVq— موشي يائير יאיר משה (@mosha3324) April 5, 2024
منذ السابع من أكتوبر وحتى وقت قريب جداً كان الجميع يعتقد بما فيهم عائلة إفرات كاتس ،انها قتلت على يد المقاومة الفلسطينية خلال اقتحام كيبوتس نير عوز ، الذي نشرت من داخله اسرائيل جثث محروقة تدعي ان المقاومة احرقتهم اثناء الاقتحام يوم السابع من اكتوبر !!!.
من فترة قريبة انتشرت… pic.twitter.com/Q7g9E9EbYg
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 5, 2024
وأضاف أن الأدلة أظهرت أن إحدى طائرات الهليكوبتر أطلقت النار على سيارة كان يستقلها مسلحون، وتشير الأدلة أيضا إلى وجود رهائن داخلها.
وقال في بيان “نتيجة للنيران، قُتل معظم الإرهابيين الذين كانوا يستقلون السيارة، ومن المرجح أن إفرات كاتس… قُتلت أيضا”.
وذكر أن التحقيق كشف أنه لا يمكن تمييز الرهائن من خلال أنظمة المراقبة الحالية.
وأضاف “قائد سلاح الجو لم يجد أن طاقم الهليكوبتر، الذي كان يعمل وفقا للأوامر في واقع الحرب المعقد، لم يرتكب خطأ في العملية”.
(رويترز)