تحليل: ثبات السياسة الخارجية للصين في الشرق الأوسط

حجم الخط
0

تحليل: ثبات السياسة الخارجية للصين في الشرق الأوسط

تحليل: ثبات السياسة الخارجية للصين في الشرق الأوسطبكين ـ من ادوارد لانفرانكو:بدأ المندوب الصيني الخاص الجديد للشرق الأوسط صن بيغان جولته في المنطقة وسط توقعات بأن سياسة بيجنغ الخارجية لن يطرأ عليها أي تعديل في المرحلة الحالية.يأتي موضوع الحصول علي الامدادات الكافية من النفط من الشرق الأوسط في قمة اهتمامات الصين، وهي لن تدخل أي تعديل علي سياستها تجاه هذه المنطقة طالما ظلت بحاجة للحصول علي مصادر الطاقة منها.وكان المندوب السابق للشرق الأوسط وانغ شيجي، الذي استقال بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من عمله قال أعتقد ان المصالح الاستراتيجية للصين واضحة جدا بالنسبة لنا جميعا . أضاف تعمل الصين الآن علي تطبيق سياسة اصلاح وانفتاح وتطوير لاقتصادها، وما نحتاجه الآن هو جو سلمي عالمي.. وللسلام في الشرق الأوسط تأثير مباشر علي ذلك .وأضاف وانغ من مصلحتنا الاستراتيجية قيام سلام واستقرار في الشرق الأوسط ، ولكن من دون أن يشير بشكل مباشر الي الأهمية التي تعلقها بلاده علي أمن الطاقة، وضمان استمرار الحصول علي الغاز والنفط الخام.وقال وانغ تتمتع الصين بعلاقات صداقة وتعاون راسخة مع كافة دول الشرق الأوسط في الكثير من المجالات ، مشيرا الي أن تحقيق مثل هذا الهدف يدخل في اطار مصالحنا الاستراتيجية .وخلال الأسبوع الماضي أبدت الصين اهتماما بتطورات النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، والعراق، وأكدت دعمها لحكومات مارقة (!) مثل السودان وايران، لكن المندوب الخاص المنتهية مهمته قال بالنسبة لدور الصين، فنحن عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، ونتحمل مسؤوليتنا للحفاظ علي الاستقرار والسلم الدوليين .وأضاف وانغ شاركت الصين في كل النشاطات التي تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة، وهي تهدف للترويج للسلام في منطقة الشرق الأوسط، ونحن ندعم أيضا كل الخطط الدولية أوالبرامج التي تؤدي الي ايجاد تسويات لمثل هذه المسائل .وقال المسؤول الصيني بأن بلاده سوف تواصل جهودها، وستعمل مع كافة الفرقاء ذات العلاقة في المجتمع الدولي من أجل الترويج للسلام في هذه المنطقة .وعن حركة المقاومة الاسلامية حماس قال وانغ المسألة سهلة بالنسبة الي الصين نحن نحترم خيار الشعب في المنطقة . أضاف نحن نري بأن فوز حماس في المجلس التشريعي يعكس الرأي العام في فلسطين، وعلي المجتمع الدولي احترام ذلك والاعتراف به .وتابع علي فلسطين واسرائيل تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والعمل في نفس الوقت علي احترام الاتفاقات التي تم التوصل اليها بين الفرقاء، ومواصلة الالتزام بالمفاوضات السياسية من أجل التوصل الي تسوية سلمية في الشرق الأوسط . (يو بي آي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية