تحية للفيلم الكردي وطغيان اوروبي على سلة عروض الدورة الثامنة والاربعين

حجم الخط
0

كان خبر الاحتفاء بالفيلم الكردي، اول الاعلانات الصحافية للدورة 48 لـ’مهرجان
كارلوفي فاري السينمائي الدولي’ في جمهورية تشيخيا (28 حزيران ـ 6 تموز 2013 (، الامر الذي ابرز مدى اعتزاز رئيسه جيري بارتوشكا ومديره الفني كارل اوتش وفريقهما في النجاح بتجميع 15 فيلما من الشتات الكردي (رغم الغياب غير المبرر لاية مشاركة من الجانب السوري!) وعرضها على جمهور محلي شبابي لا مثيل في حماسته لسينمات العالم. ان هذه اللمحة جديرة بالتثمين كونها تلتفت الى طليعة سينمائية اقليمية (شرق اوسطية)، انطلقت حديثا لكنها ما فتئت تحصد اهتماما متزايدا في العالم. لذا، يفهم المرء الدافع وراء
اختيار شريط المخرج الراحل يلماز غونيه ‘الطريق’ الذي حاز على السعفة الذهب في مهرجان كان الفرنسي عام 1982 ضمن الخانة، باعتباره ايقونة تاسيسية لقول سينمائي، تراكمت من بعده لدى شبيبة مفتونة بالسينما الشغف
والارادة في تطوير صناعة يمكن ان تزدهر، فيما لو اتيحت لها ظروف سياسية ايجابية وامان اقتصادي ومؤسساتي.
هناك، النص الباهر للمخرج الايراني الاصل بهمان قبادي ‘فصل كركدن’ الذي اعلن عبره وضمن حكايته الاتهامية القطيعة الشخصية مع بلده، مختارا منفاه التركي حيث صور فيه عمله. تدور حكايته عن الشاعر ساحل فرزان الذي يعتقله البوليس السري لنظام الملالي خلال حفل توقيعه نسخ ديوانه الاخير. تختفي اخباره عن زوجته مينا (الممثلة الايطالية مونيكا بلوتشي) التي تنكفىء بمصابها وحزنها، محصّنة عفة يستهدفها سائقها الشخصي اكبر رضائي الذي تَجنَد عميلا للايقاع بالزوج المنحوس، والنجاح في نيل وطرّه منها.
يُرينا المخرج قبادي، ضمن سردية شعرية مليئة بصورة اشتقاقية ماخوذة من قصائد الشاعر الكردي الشيوعي صادق كمانغار، بطله منبعثا من غيبته، متابعا حبه وروحه وقدره، قبل ان يصفي حسابه مع الكائن الدنس. الى ذلك، يشارك
العراقي الاصل المقيم في فرنسا هونير سليم بفيلمه الكوميدي ‘اذا مت، ساقتلك’ عن علاقة صداقة بين الشابين الفرنسي فيليب وزميله الكردي افضال، قبل ان تُمتحن ارادتيهما اثر وقوع الاول في غرام خطيبة الاخير القادمة من كردستان! فيما صور مواطنه هشام زمان في ‘قبل هطول الثلج’ حكاية ذات روحية مقاربة حول شاب يطارد شقيقته لقتلها غسلا للعار بعد هروبها من زيجة عائلية مرتبة.
من الطرف الايراني، يعرض المخرجان الزوجان ناهد غوبادي (شقيقة بهمان) وبيجان زامان بيرا عملهما المشترك ‘111 فتاة’ حول رسالة جماعية يتسلمها الرئيس الايراني من تلك المجموعة يطالبن فيها بايجاد عرسان، والا يقدمن على انتحار جماعي!!
المثير للاهتمام مشاركة المخرج الايرلندي مارك كازنز بنصه الوثائقي ‘الفيلم الاول'(2009) الذي جمع فيه نتاج ‘نشاط سينمائي’ لصبية قرية كردية عراقية، صوروا عبر كاميرات اعارهم اياها المخرج الزائر حيواتهم ومحيطهم واحلامهم. من العناوين الاخرى، نخص بالذكر العملين المميزين للعراقي شوكت امين كوركي ‘ضربة بداية'(2009) عن عزم البطل الشاب ‘اسو’ على تنظيم مباراة كرة قدم، لشحذ همم مهجرين ‘يستعمرون’ ملعبا مهجورا عند حواف مدينة كركوك، والايراني سليم سلفاتي ‘الشتاء الاخير'(2012) حول زوجين مسنين تنقلب حياتهما اثر غياب ابنهما الوحيد خلال الحرب مع العراق.
عربيا، تستضيف كارلوفي فاري كلا من الفلسطينيين الممثلة والمخرجة هيام عباس بباكورتها ‘ارث’، فيما يقدم صاحب ‘الجنة الان’ هاني ابو اسعد جديده
‘عمر’ الذي حاز على جائزة لجنة تحكيم مسابقة ‘نظرة ما’ في مهرجان
كان الاخير(ايار الفائت). تصوغ عباس ‘ساغا عائلية’ افرادها محاصرين بحدود
وموانع وكُرُوب وسوء فهم وبطركية عشائرية واحتلال وخيانات وبيع ذمم. كل فرد، وراءه قصة وطموح على خلفية حرب تموز المشؤومة مع لبنان. وحدها الحكيمة سميرة (عباس) تسعى بجهد نادر الى لمّ الشمل وتقليل الخسائر.
ابنتها النزقة والباحثة عن قرارها الذاتي هاجر (المغربية حفصية حرزي) لا تلتفت الى المانع العائلي المحافظ بشان ارتباطها ببريطاني عابر، واعتراضات جدها بانه ‘حفيد الانكليز اللي باعوا فلسطين!’. هناك والدها مجد (مكرم خوري) المهموم بديونه وديدنه في الحصول على تنازلات الاخرين كي يبيع املاكا لتغطية العجز ودرء العار!، فيما يعاني الطبيب المتزوج من سيدة مسيحية مروان (علي
سليمان) من عنّة جنسية، تطيح برجولته وكيانه. اما احمد (موسى برهوم) فلن يتوانى عن التعاون مع المحتل من اجل تامين اصوات متواطئة، تضمن انتخابه رئيسا للبلدية، في وقت يخون زوجته مع امراة يهودية!
هناك الكثير من الغمّ العائلي في حكاية ‘ارث’، ومثله ضجة احداث وشخصيات،
ما يضفي عليه حالة من عدم التريث التي اسقطت غالبية الوجوه والوقائع في تنميط غير مبرر ومثير للحنق. على خلاف هذا، امتاز اشتغال ابو اسعد في ‘عمر’ بدراية درامية باهرة، جعلت من نصه حديا، ذي ايقاع تراتبي موسيقي في بناء علاقات ابطاله ومصائرهم.
كانت الغلبة في تقابلات الاصدقاء الثلاثة لصالح مفهوم الثقة. انها بناء ذاتي لهم،
يتوسع تاثيرها على المحيط الفلسطيني المرتهن الى الاحتلال وعسفه وجداره المشؤوم. ان العاشق ـ الفّران عمر (اداء مميز من الممثل ادم بكري) يتسلق الجدار العنصري كي يلتقي محبوبته نادية، شقيقة صديق عمره طارق، قبل ان يلتقيا مع الثالث امجد، ويكونوا ‘عصبة’ فلسطينية، متضاربة الاهواء والميول والاقدار.
هذه الاخيرة، تقودهم الى عملية فدائية يصفوا فيها جنديا اسرائيليا. بعد مطاردات، يقع عمر في الاسر والتعذيب والصفقة.
الحرية مقابل وضع الفخ للقائد طارق.
يتحول عمر بعد اطلاق سراحه الى مذّمة سياسية حيث يُخلع عليه الجميع صفتي العميل والجاسوس. بيد ان هذا الشاب الذي يُصدم لاحقا بخيانة المحبوبة له وحملها من امجد، ياخذ انتقامه اثر مقتل طارق صدفة اثناء مشادتهما، ليوجه رصاصته الى راس الضابط الاسرائيلي رامي، معلنا انحيازا قدريا الى عمر ناقص الثقة والامل.
من السعودية، تعرض المخرجة هيفاء المنصور باكورتها ‘وجدة’ بعد جيلانات
في مهرجانات عالمية، وعدد لا يستهان من الجوائز، لتكون العربية الثانية ضمن عروض هذه الدورة. يمتاز نص المنصور ببساطته السردية عن فتاة تحلم باقتناء دراجة هوائية في بلد يعتبر سياقة المراة سيارة اشبه بعار. لا يكترث هذا العمل الى مصائب نسوية في المملكة، ويناى عن الاشارة الى الحيف المنظم للمراة، ملونا هاجس بطلته بين هموم البيت والمدرسة باكثر الاشكال تباسطا.
يكرم المهرجان ثلاثة سينمائيين امريكيين دفعة واحدة، اولهما صاحب السير الشخصية الشهيرة على شاكلة ‘شخص غير مرغوب فيه'(2003) حول الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، و’دبليو'(2008) عن الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن، و’نيكسون'(1995)، و’جي اف كي'(1991) عن ملابسات اغتيال كنيدي، المخرج المثير للجدل اوليفر ستون الذي سيتسلم ‘الكرّة البلورية’ عن مجمل اعماله، ويعرض بالمناسبة حلقتين من سلسلته التلفزيونية الجديدة ‘التاريخ غير المرّوي للولايات المتحدة’.
اما التكريم الثاني، فخصص لصاحب ‘خيال المآتة’ (السعفة الذهب لمهرجان كان
عام 1973)، و’هرج في نيدل بارك'(1971)، و’احجية الطفلة الهَاوَية'(1971)
المخرج جيري شاتسبيرغ. في حين يُكرم النجم جون تروفولتا بكرّة بلورية عند تقديمه فيلمه الاخير ‘موسم القتل’ مع روبرت دي نيرو واخراج مارك ستيفن جونسون حول حرب البوسنة. هناك تحية خاصة ومبتكرة للسنوات العشر الاولى لـ’شركة بوردلاين السينمائية’ التي اسسها ثلاثة من الاصدقاء الشباب في نيويورك، وذاع صيتها كواجهة فاعلة للسينما الامريكية المستقلة، لعل اشهر انتاجاتها الفيلم المميز ‘مارثا ميرسي ماي مارلين’ الذي تصدى، للمرّة الاولى، الى ظاهرة الزّمر الدينية المتطرفة في الولايات المتحدة.
اخيرا، يوجه المهرجان تحية الى الفنان التشكيلي ومصمم الملابس التشيخي تيودور بيشتيك الذي اشرف على تصميم ملابس فيلم مواطنه ميلوش فورمان ‘اماديوس'(1984) الذي ستعرض نسخته الكاملة احتفاء به. فيلم الافتتاح سيكون لجديد المخرج الفرنسي ميشيل غوندري ‘زبد اليوم’ المقتبس عن رواية للكاتب
بوريس فيا التي نشرت في العام 1946، حول اربعة عشاق محاطين باحلام سوريالية واوجاع مثقفين. فيما يعرض الامريكي ستيفن سودربيرغ جديده ‘خلف الشمعدان’ في ليلة الختام، بعد مشاركته الاخيرة في مسابقة مهرجان كان الفرنسي الشهر الفائت. تدور احداثه حول العلاقة المثلّية بين عازف البيانو الاستعراضي الراحل ‘ليبراتشي'(اداء قوي من مايكل دوغلاس) وعشيقه الشاب سكوت ثورستون (مات ديمون) الذي سيلاحقه قضائيا بعد هجرانه من اجل شاب اخر اكثر نضارة وفحولة!.
على صعيد المسابقة الرسمية التي تراس لجنة تحكيمها المخرجة البولندية اكنيشكا
هولاند، يلاحظ ان هناك طغيانا اوروبيا على افلامها الاربعة عشر، يتماشى مع
المزاج العام لكارلوفي فاري وحرص ادارته على تكريس استراتيجية محسوبة باعتباره واحدا من اعرق المهرجانات الذي ناصر سينمات القارة وهويتها الثقافية وتقلباتها، منذ سنوات الجدار الحديدي وتوتاليتارية الحزب الواحد، وانتهاء بعصر الانفتاح الامريكي الذي قلب الموازين وهدد ثقافات شعوب شرق اوروبا. من
استثناءات المسابقة وجود فيلم اسرائيلي عنوانه ‘مكان في الجنة’ للمخرج جوزيف مادموني عن علاقة اب وابن، تُسرد حسب ما اعتبره تاريخا للكيان الاستيطاني!. سبق لمادموني ان حصد الجائزة الكبرى للمهرجان عام 2011 عن نصه القوي ‘ترميم’. هناك، فيلم ‘بلوبيرد’ للامريكي لانس ادمندز حول محنة السيدة ليزلي التي تعمل سائق حافلة مدرسية، وتعيش حياة زوجية باهتة، قبل ان تنقلب دُنياها حينما تكتشف طالبا صغير السن اقرب الى الموت تجمدا، بعد ان نسيته نائما، وفشلها في تفتيش الحافلة بعد توصيل الطلبة الى بيوتهم. تتحول البلدة الصغيرة
‘ماينز’، خلال محاكمتها، الى جحيم من العداء والشكوك ونعرة الانتقام. قيادة السيارة وتبعاتها، محور فيلم الفرنسي فيليب غودو ‘11.6’ المقتبس عن قصة حقيقية هزّت فرنسا في العام 2009، حينما اختفى سائق شاحنة لنقل الاموال، معروف بامانته واخلاصه لعمله وعائلته، بشكل غامض ومعه ثروة غير معروفة من المال.
يشارك مخرج الشريطين المفاجئين بنجاحهما التجاري ‘قائمة القتل'(2011)
و ‘الجوالان'(2012) البريطاني بن وايتلي بجديده ‘حقل في انكلترا’ الذي يحاكم عبره ظاهرة الجشع ونزعات تسلطه، عبر حكاية سوداوية لمجموعة من الجنود الهاربين خلال الحرب الاهلية وبحثهم عن كنز مدفون في حقل!. فيما يستلف زميله المجري يانوش ساس في ‘الدفتر الكبير’ التاريخ المعاصر من وجهة نظر شقيقين توامين، يسلمهما والدهما المجند اثناء الحرب العالمية الثانية دفترا لكتابة يومياتهما التي تتحول الى ‘رؤية ابوكاليبتية’ للعالم ودماره وانحطاطه. على منواله، يسرد المخرج الالماني اوسكار روهلر في ‘ينابيع الحياة’، الذي يبلغ طول عرضه 174 دقيقة، تاريخ ثلاثة اجيال منذ حروب هتلر وحتى ثمانينات القرن الماضي، ممتحنا انقلابات السياسة في مجتمع ديناميكي، وخيارات نخبته المثقفة التي وصلت الى سبيل مسدود مع نظم متغيرة لكنها لم تتخل عن عنفها. مع ان شريط المخرج الايطالي روبرتو اندو ‘تحيا الحرية’ لا يبتعد عن روح السياسة، الا انه اختار زمنا احدث وضخ فيه كوميديا سوداء عن الحالة الحزبية في البلاد، عبر حكاية هستيريا تجتاح قيادة حزب يواجه استحقاقات الانتخابات الكبرى، حينما يختفي مرشحه الوحيد، وتقرر ان امكانات الفوز تكمن في اختيار شقيقه وشبيهه الذي يتمتع بصراحة تعبير عفوية وانفتاح اجتماعي وحس فكاهي، الامر الذي يقرب الناخبين منه ومن صناديق الاقتراع!.
من البلد المضيف، يشارك المخرج يان هربيك بعمله الكوميدي ‘شهر العسل’ الذي ينقلب الى مغمة عائلية اثر ظهور شخص غامض في حفل زفاف، يفضح اسرارا وعيوبا وسُفُولا لمدعوين راهنوا على الكذب. اما السينمائيان الزوجان البولنديان خريستوف ويوانا كراوز فاختارا افلمة سيرة اشهر شاعرة غجرية في
البلاد، لم تنصفها الحياة والسياسة والاقصاء الاجتماعي في ‘بابوشا’. في حين تحامل زميلهما الكرواتي فينكو بيرشان في ‘اطفال الكاهن’ على الكنيسة واستغلالها للعفوية الشعبية، عبر حكاية قس شاب يُعين في قرية، ويشهد ظاهرة غريبة حيث نسبة موت كبار السن عالية، فيما تندر ولادات اطفال جدد، ليعمد الى فكرة غير مسبوقة يذهب ضحيتها امام جبروت العقل البطريركي الرسمي.
بعد غياب عشر سنوات، تعود المخرجة الاغريقية بني بانايوتوبولوس مع ‘ايلول’
لتستعرض اطوارا غريبة ومأساوية لامراتين متناقضتي الدوافع والامزجة والخيارات العائلية، تجتمعان على تاسيس علاقة غير متكافئة وعصية. تحضر النسوية وخطابها بقوة في نص الروسي يوسوب رازيكوف ‘عار’ المقتبس عن حادثة حقيقية وقعت قبل اعوام في قاعدة عسكرية بين زوجات بحارة يخدمون في غواصات تابعة للبحرية الروسية، تدفع بهن عزلاتهن وظروف معيشتهن المهينة الى تنظيم عصيان ذي نهاية مأساوية.
من اسبانيا، يشارك المخرج خافيير بيرمودز بكوميديا سوداء عنوانها ‘قيمة
الزمن’ حول طبيب يجمد جثة زوجته الشابة على امل ان تعيدها التكنولوجيا وتطورها الى الحياة، كي يُكمل سعادته معها! على منواله، يعرض زميله الايسلندي مارتن بورسون في ‘اكس ال'(حجم كبير) حكاية نائب حكومي
وحزبي يدمن الخمر ويجاهر بكونه زير نساء ومجنون حفلات وعابث لا حدود لمجونه.
يقرر رئيس الوزراء، اثر تعالي الشكاوى ضده، على اجباره في دخول مصح واعلان التوبة من اختباله الشخصي. ترى ما الذي يقرره البطل ليفور كي يحقق الطلب الرسمي؟ الجواب:
تنظيم اخر حفلة مجون وداعية لم تر ايسلندا مثيلا لها من قبل، ولن ترى شبيها لها من بعد!
المدهش في مهرجان كارلوفي فاري الكم الواضح من الفعاليات والخانات. غالبيتها
ذات طابع شبابي طليعي، ديناميكي. لعل افضل نموذج على هذا الخانة الفريدة ‘القسم الجديد’ (او النضر) الخاصة بأشرطة خمسة سينمائيين عالميين موهوبين، وتعرض دفعة واحدة معا، وكانه نصا جماعيا غير متفق على نصوصه وهي: ‘راسا على عقب’ (10 دقائق) للبريطاني تيموثي ريكارت عن انحسار الحب بين الزوجين والتر وماغدا، وهما دميتان! فيما اختار التشيخي ماتوش فيزار في ‘باندات'(12 دقيقة) الرسوم الكرتونية لسرد حكاية حيوان الباندا وعدوه اللدود …الانسان.
اما المخرج غابريال غوشيت فيصور محنة البطل ريتشارد في ‘قداس الرجال’ (17 دقيقة) داخل مكتب للعاطلين عن العمل في لندن، يصل اليه متأخرا لتسجيل طلب البحث عن وظيفة، فينقلب سوء الفهم الى معضلة شخصية. وهذه الاخيرة
هي ما يجبر بطل فيلم ‘تجميع طائرة هليكوبتر’ للمكسيكية ايزابيل اكيفيدو للبحث على خلاص من اجل اشباع نهمه بالالعاب الفيديو.
في حين ارتكب المخرج البولندي مارتن راث اغرب فعل، حينما صَوَر بشكل عملي في ‘مكتوب بالحبر’ (11 دقيقة) حكاية فيلمه وهو يوشمه على جلده!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية