تخدير العالم الاسلامي لابعاد التفكير باسرائيل

حجم الخط
0

الحرب التي يريدون إيقافها عبر التآمر والكذب والخداع والتضليل وزرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية وطبعاً ‘الفوضى الخلاقة’، خاصة في دول الطوق، هي الحرب المؤجلة على إسرائيل. هذه الحرب، التي يصعب حد المستحيل أن تَقدُم عليها دولة عربية أو إسلامية بمفردها أو حتى مجتمعة، ولكنها قادمة حتماً مع بقاء الحق العربي والإسلامي، خاصة في فلسطين، مُغتصباً ومُستباحاً، وعلى الأرجح كرد فعل على عدوان جديد سافر للدولة الصهيونية المستهترة بكل الأعراف السوية، أو أية دولة أخرى مُتصهينة حليفة لها، كأمريكا مثلاً. فمشاعر الشارع العربي الإسلامي وإن كانت مكبومة، لكنها على بركان مُلتهب قابل للإنفجار في أية لحظة، وعند حصول ذلك، محاولات إخمادها قبل تحقيق أغلب أهدافها، سوف تبوء جميعها بالفشل.
سالم عتيق

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية