الإمارة الإسلامية لا يقبلها الغرب، كما عبر عن ذلك إبن القذافي. وذكر نفس الشيء وزير خارجية إيطاليا، زعم القذافي لايستحق التعليق، لكن موقف الغرب الذي عبر عنه الوزير الإيطالي يستحق أكثر من التعليق. الغرب الذي يتحدث عن حق تقرير الشعوب لمصيرها وإحترام حقوق الإنسان ومحاربة الإستبداد يفقد مصداقيته هنا. قاسم مشترك آخر بين تونس ومصر وليبيا هو سخاء أبنائها وبناتها بالدماء الزكية لسقي شجرة الحرية مع تفاوت في الكميات، ولعل هذا يرجع إلى تفاوت في المدد، تحرير ليبيا يتطلب كمية من الدم لسقي شجرة الحرية بما يكفي لإحيائها ودون الحاجة لمساعدة خارجية.
الأشجار السامة – الديكتاتوريات – هي التي تحتاج هذه المرة للمساعدة الخارجية، وقد بدأت مواقف الديمقراطية الغربية واضحة في موقف الوزير الإيطالي.
عبدالرحمان عفيف