بغداد ـ «القدس العربي»: عدّت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في العراق، أمس الثلاثاء، الوضع في جنوب العراق ولا سيما في الأهوار بـ”المأسوي”، فيما جدّدت تحذيرها من تأثير شح المياه على مربي الجواميس والصيادين والتنوع البيولوجي العام في الاهوار العراقية.
جاء ذلك من بين مخرجات اجتماعٍ عقدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في العراق، بعنوان “أهوارنا حياتنا” مؤخرا في قضاء الجبايش في محافظة ذي قار، مع ممثلين عن السلطات المحلية من محافظات البصرة وذي قار وميسان، والممثلين الرسميين لوزارات الزراعة والموارد المائية والبيئة والصحة، ومن اتحاد المزارعين، لمناقشة أزمة المياه في الاهوار العراقية وسبل المضي قدما لمساعدة المزارعين ومربي الجواميس.
ووفقاً لبيان صحافي، فإن من خلال دعم الاتحاد الأوروبي، “تعمل منظمة الفاو عن كثب مع السلطات المحلية لدعم الأشخاص الأكثر تضرراً في جنوب العراق من شح المياه وتأثير تغير المناخ الذي يهدد حياتهم وسبل عيشهم”.
وركزت المناقشات على تأثير شح المياه على مربي الجواميس والصيادين والتنوع البيولوجي العام في الاهوار العراقية، “وتم وضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى للتعامل مع هذه التحديات. كان هذا الاجتماع ممكنا بفضل دعم الاتحاد الأوروبي”.
وقال صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة في العراق: “تتابع منظمة الأغذية والزراعة الوضع المأسوي في جنوب العراق ولا سيما في الأهوار. لقد دعونا إلى العمل لمساعدة مربي الجواميس على التغلب على تغير المناخ ونقص المياه في يوليو ونواصل التعاون مع السلطات المحلية ووزارات الزراعة والبيئة لمواجهة هذه التحديات بدعم سخي من الاتحاد الأوروبي”.
وخلال الاجتماع ، قدم الشاذلي كايولي، خبير الثروة الحيوانية الدولي لدى منظمة الفاو في العراق، نتائج التقييم الذي تم إجراؤه في إطار المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي حول التحديات التي يواجهها مالكو الماشية ومربو الجاموس في هذا السياق.
وبالإضافة إلى التوصيات والحلول التي اقترحها المشاركون خلال المناقشات، اختتم الاجتماع بدعوة المشاركين لتقديم اقتراحاتهم وتوصياتهم مكتوبة في غضون سبعة أيام ليتم تجميعها ومراجعتها والانتهاء من مشاركتها مع المؤسسات العامة ذات الصلة والمنظمات الدولية لبدء مناقشات للحصول على الدعم اللازم، حسب البيان.