تدخل الحكومة السعودية يوقف تدهور البورصة
الوليد بن طلال يعد بضخ مليارات.. وآمال بتوقف تراجع أسواق المنطقةتدخل الحكومة السعودية يوقف تدهور البورصةدبي ـ رويترز: يقول محللون ان تعهد الامير الوليد بن طلال امس الاربعاء باستثمار ما يصل الي 2.7 مليار دولار في البورصة السعودية، واعلان وزارة المالية السعودية انها تبحث السماح بالاستثمار الاجنبي المباشر في البورصة المحلية قد يساعدا الاسواق الخليجية الاخري علي النهوض من تراجع تصحيحي حاد. وكانت سوق الاسهم السعودية تراجعت قرب الحد الاقصي المسموح وهو خمسة بالمئة في التعاملات الصباحية امس قبل أن تقفز أكثر من أربعة بالمئة بعد ما قال الامير الوليد بن طلال ان شركة المملكة القابضة التابعة له ستضخ من خمسة مليارات الي عشرة مليارات ريال (من 1.3 مليار الي 2.7 مليار دولار( في السوق في غضون أيام. وأغلقت البورصات الاخري في منطقة الخليج متراجعة قبل تصريحات الامير الوليد. وقد تكبد معظمها امس خسائر لليوم الثاني علي التوالي، حيث عمقت المعنويات السلبية للمستثمرين وتدني السيولة حركة تصحيح هبوطية محت عشرات المليارات من القيمة الرأسمالية لاسهمها.ومنطقة الخليج هي أكبر مصدر للطاقة في العالم. وكانت أسعار النفط المرتفعة والارباح القوية للشركات قفزت بأسواق الاسهم في موجة صعود مطرد خلال السنوات الاخيرة. لكن أزمة ثقة أثارت واحدة من أسوأ موجات التراجع في أسواق المنطقة منذ سنوات أمس الاول. وغذت مخاوف بشأن التقييم المبالغ فيه لاسعار الاسهم موجة بيع متسارعة في الاسابيع الاخيرة. وقال محللون ان ارتفاع البورصة السعودية امس، بعد ان محت حركة تصحيح استمرت لاسبوعين نحو 30 في المئة من قيمتها السوقية، قد يثير حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين في المنطقة. وقبل تعليقات الامير الوليد مباشرة قالت وزارة المالية السعودية انها تبحث السماح بالاستثمار الاجنبي المباشر في البورصة المحلية وخفض القيمة الاسمية للاسهم. وقال مصرفي بارز في دولة الامارات كان لهذا تأثير هائل علي البورصة السعودية وسيخفف الضغط عن الاسواق الاخري في المنطقة حيث يوجد الكثير من التأثير المتبادل من السعودية الي الامارات والكويت . وقال انه لولا ذلك لكانت الصورة أشد قتامة. وتابع قائلا لست متأكدا أن هذا التأثير سيطول أمده. اذا وقع تراجع اخر بالحد الاقصي في السعودية ستكون فوضي لانه عندئذ لن يرفع أي شيء البورصة . وكانت خسائر سابقة في البورصة السعودية أثارت موجة بيع واسعة في مختلف أنحاء الشرق الاوسط مما دفع البورصات من لبنان الي قطر للتراجع امس. (تفاصيل ص 51)