تدخين الامهات ليس من الاسلام!

حجم الخط
0

التدخين سلوك سيىء نهانا الاسلام عنه لأنه احدى حالات الإدمان، والمدخنين عامة يستقلون قطاراً مسرعاً دون توقف إذا توقف دون سابق إنذار انقلب القطار وقتل كل من يستقله، التدخين هو محطات معدودة ومعروفة لنا جميعا تلك المحطات يتوقف عندها المدخن اما سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، تسوس الاسنان، رائحة الفم الكريهة، ارتفاع ضربات القلب مما يؤدي الى ارتفاع الضغط الدموي، ارتفاع نسبة الكلوسترول في الدم، سرطان الشفة والتهاب اللثة، واضرابات المعدة، سرطان اللسان، فقدان الشهية، إضرابات المعدة التاثير على الجنين والحوامل، ضعف في القدرة الجنسية لدى الرجل والمرأة، الصداع المزمن…الخ وما ذكر الا أمثلة دون الحصر لنوضح ان التدخين له آثار جانبية تهدد جسم المدخن لأن الضرر مضاعف بين المدخن ومن يرافقه وخطر يجب ان نتجنبه لأنه سلوك سيىء يدمر الاسرة والمجتمع واطفالنا الصغار اهم ضحايا التدخين وفيما يلى أهم السلوكيات: تقليد الاطفال الاباء عند رؤية الام والاب يدخن فيقوم الاطفال بالتدخين تلقائيا ًوهناك ظاهرة لا تغيب نلاحظ الكثير من الامهات والآباء تعمل على تحفيز الابناء دون قصد عندما تعطي الطفل مبلغا لشراء علب السجائر والاحتفاظ بالمبلغ المتبقي مما يعزز له شراء السجائر.
من السلوكيات الخطيرة في عصرنا الحالي التي تعود على الاطفال وتجرفهم الى منظومة التدخين المشاكل الاسرية كالطلاق، ترك الزوجة وحيدة وفي كثير من الحالات تكون حامل وبالتالي الضحية الوحيد الطفل الرضيع او الجنين في بطن امه،البطالة نجد فشل الاب والأم في الحصول على عمل تجبر الاب او الام على التدخين لشعوره بضيق، انشغال الام والاب في العمل او السفر واعطاء الطفل كل ما يريد من مال سلوك سيى يكتسبه الاطفال ويصنع منهم ضحايا مدخنين مدمنين يتعلموا الانانية، الانطوائية، الكبت النفسى، حب الحصول على كل شىء وبسرعة، اصدقاء السوء كما وضح لنا الأطفال المدخنين يصبحون في وضع حرج بالنسبة لصحتهم وحياتهم المستقبلية نتيجة لسلوكيات اكتسبوها عن اب مدخن او ام مدخنة مما لا شك في ذلك ان التدخين يؤثر على المرأة الحامل حيث نبه الاطباء ان التدخين يعمل على الحد من نمو رئة الجنين وضعف جسمه ومشاكل في التنفس والعدوى في سن مبكرة وقلة وزن الاطفال وهناك حقيقة مؤكدة أن أكثر من 3 ملايين شاب أعمارهم دون 18سنة، يدخنون نصف بليون سيجارة سنويا نصفهم مدمنين للتدخين. وتشير التقارير أن الإقلاع عن التدخين في هذه الفترة العمرية له فوائده علي المدي السريع والطويل .
لأن بعد دقائق أو ساعات من الإقلاع بعد آخر سيجارة، تصبح أجسامهم سليمة بسبب التغيرات الفسيولوجية. وتستمر لسنوات حيث تتحسن صحتهم وينخفض معدل إصابات القلب، مع الإقلال من مخاطر الإصابة بالذبحة الصدرية وسرطان الرئة والسكتة القلبية. وبسبب التدخين نجد الصغار معرضين للإصابة المبكرة بتصلب الشرايين. فالكف عن التدخين اليوم يفيد الصحة غدا.فلا يعد متأخرا لو أقلع الشخص عنه حتي ولو في سن 65. لأنه سيقلل 50 ‘ من مخاطر الوصول الى محطة القطار الاخيرة ( الموت ) وقد افتى فضيلة الشيخ: نصر فريد واصل مفتي مصر الاسبق عندما سئل عن حكم الشرع من تعاطي المخدرات والتدخين والصوم والصلاة؟ فقال: قد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أعظم توضيح وأبلغه حيث قال (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا التعب والسهر). فمثل هؤلاء الذين يأخذون بجزء من تعاليم الاسلام ويتركون الجزء الأخر مثل من يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وقد حكم الله تعالى على من يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض في قوله سبحانه (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون) (البقرة) وهذا في المشتمل لها بعد علمه بتحريمها أما غير المشتمل فهو عاص بفعله ويستحق على ذلك العقوبة الشرعية المقررة في الدنيا والآخرة وعلى المسلم ترك هذه المعاصي (التدخين وتعاطي الخمور والمخدرات) والبعد عنها والتوبة والإنابة إلى الله في جميع الأحوال.

خلف الله عطالله عبد العليم الانصاري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية