تدفق اللاجئين السوريين اهم من السلاح الكيميائي

حجم الخط
0

صحف عبريةأعلن الاردن بانه جاهز لمواجهة خطر السلاح الكيميائي، بسبب الحرب المستمرة في سوريا المجاورة وامكانية تسريب مخزونات السلاح الكيميائي الى الثوار والى المنظمات الاسلامية المتطرفة. وفي بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية ‘البتراء’ أوضح وزير الاعلام، سامح معايطة، ان الاردن ‘لن يعقد اي تحالفات’ للدفاع عن نفسه. ويخاف الاردن والولايات المتحدة ودول اخرى، بما فيها اسرائيل، من أنه في المحاولات الاخيرة لانقاذ نظامه سيستخدم الرئيس السوري بشار الاسد السلاح الكيميائي. ولم يقدم المعايطة تفاصيل عن قدرة المملكة الهاشية على تقليص الضرر له في حالة هجوم بالسلاح الكيميائي، ولكن حسب مصادر اخرى في الاردن، فان خبراء عسكريين من الولايات المتحدة وبريطانيا ارشدوا الاردن في الدفاع عن المواطنين في وجه هجوم كيميائي. وفي الاردن أشاروا الى أن مصدر قلق أكبر من استخدام السلاح الكيميائي هو استمرار تدفق اللاجئين الى الاردن، وآثار الامر على الاقتصاد الاردني. وافادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية بان ملك البحرين سيمنح الاردن ميزانيات لاقامة مجال لتعليم أطفال اللاجئين في مخيم الزعتري على الحدود السورية. وعلى حد قول وزير الاعلام الاردني، فمنذ بدأت الثورة في سورية قبل نحو سنتين، دخل الاردن نحو 275 ألف لاجئ، يعيش 150 الفا منهم في المدن الاردنية ويثقلون جدا على سكان الدولة. وعلم أن 17 ألفا منهم يتعلمون في المدارس في الاردن. هذا وكانت صحيفة ‘القدس العربي’ الصادرة في لندن نشرت الاسبوع الماضي ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سافر الى الاردن سرا، وبحث هناك مع الملك عبدالله امكانية سقوط سلاح كيميائي سوري في ايدي الثوار. وعلم في بداية الشهر ان اسرائيل طلبت من الاردن ضوءا اخضر للهجوم على منشآت السلاح الكيميائي السوري. وخلف هذا النشر وقف الصحافي جيفري غولدبرغ من موقع الانترنت لمجلة ‘اتلانتيك’. وحسب التقرير، فقد بعث نتنياهو مرتين بمبعوثين من الموساد الى عمان لتنسيق الامر مع الاردنيين وتلقي الاذن من الملك. وحسب غولدبرغ رد الاردنيون بالسلب ولم يصدروا الاذن. وحذر وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية للازمة في سورية، الاخضر الابراهيمي، من تدهور آخر في الحرب الاهلية في الدولة، اذا ما قاطع الطرفان الاتصالات التي يحاول بحثها. ففي مؤتمر صحافي في موسكو قال الابراهيمي ان الوضع في سورية قد يصبح ‘جحيما حقيقيا’ ويصل حد تفتت سلطوي على نمط الصومال. واتهمت روسيا اعداء الاسد باحباط الاتصالات لانهاء القتال.وفي الاسبوع الماضي التقى الابراهيمي في دمشق مع الاسد ومع ممثلي الثوار للبحث في امكانية اقامة حكومة انتقالية في سورية، من دون ذكر الدور المستقبلي للاسد. وقال الابراهيمي في موسكو انه ‘اذا كان الخيار هو بين الجحيم والمسيرة السياسية، فاننا جميعنا ملزمون بان نعمل بدون ابطاء نحو المسيرة السياسية. الحل لما يجري في سورية يجب ان يتوفر في العام 2013. يوجد تخوف من أن تنتقل المواجهة الى الاردن ولبنان ايضا’. بعد يوم من التقرير عن ذبح نحو 220 شخصا في دير بعلبه، قرب حمص في سورية، بلغت أمس منظمة المعارضة بان الجيش السوري نجح في السيطرة على البلدة. وحسب التقرير ، فقد ادخل سكان البلدية الى مصنع بتروكيماوي واعدموا. وبين القتلى نساء واطفال كثيرون. وافادت منظمات المعارضة بان الجيش السوري الحر سيطر على محطة انتاج النفط في محافظة الرقة شمال الدولة، بعد معارك. والمحطة مسؤولة عن توريد النفط لمنطقة حمص، حيث توجد واحدة من مصافي البترول التي يشغلها النظام.جاكي خوريهآرتس – 2/1/2013qebqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية