لندن ـ «القدس العربي»: تدهورت صحة الناشطة الأردنية سمية أبو نبعة التي تم اعتقالها الشهر الماضي على خلفية قضية نشر، فيما تواصل أبو نبعة إضرابها عن الطعام منذ نحو أسبوعين في محبسها بسجن الجويدة في العاصمة عمان.
وقال المحامي عبد القادر الخطيب، إن الوضع الصحي لأبو نبعة سيئ للغاية، مطالباً إدارة سجن الجويدة بإخضاعها للإشراف الطبي، بحسب ما نقلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني واطلعت عليه «القدس العربي».
وأضاف المحامي الخطيب أن أبو نبعة أبلغت ذويها أثناء زيارتهم الأخيرة لها، أن إدارة السجن وضعتها في مهجع متهمين ومدانين بقضايا جنائية، حيث تعرّضت منهم لتهديدات بالضرب في حال لم تفك الاضراب، مشيرا إلى أن أسرتها تحمل إدارة السجن مسؤولية أي تطورات على وضعها الصحي والنفسي والبدني.
ولفت إلى أن إدارة السجن ترفض التوقيع على موافقة القضاء على استبدال سجنها بعقوبة مجتمعية.
وكانت أبو نبعة قد اعتقلت في تموز/يوليو الماضي، أثناء تواجدها مع شقيقتها في الشارع العام، إثر قرار محكمة استئناف بحبسها عاماً في قضية كانت المحكمة الأدنى قد أصدرت قراراً سابقاً فيها بـ«عدم المسؤولية».
واتهمت المحكمة أبو نبعة بـ«إثارة النعرات» وهي «تهمة تتخذها السلطات الأردنية ذريعة لاعتقال معارضيها ومحاكمتهم والتنكيل بهم» حسب ما تقول المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
وأضافت المنظمة إن «ما يجري مع الناشطة أبو نبعة يستدعي التأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان وكرامته، بما في ذلك حق الناشطين السياسيين في التعبير عن آرائهم، والانخراط في النشاطات السياسية بشكل سلمي، وبما يتوافق مع القوانين الدولية».
كما لفتت المنظمة إلى أن «إضراب أبو نبعة يُذكّر بضرورة التدخل الفوري من السلطات لتقديم الرعاية الطبية اللازمة، والإشراف على وضعها الصحي، وبأن يلتزم القضاء والسلطات الأمنية بالمعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تحمي حقوق الإنسان، وتجرم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية».