تراجع أسعار النفط بعد تجاوز الاعصار دين منشآت نفطية امريكية

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: واصل سعر النفط الخام انخفاضه امس الثلاثاء بعد تراجعه في الجلسة السابقة بفعل شعور بالارتياح لنجاة منصات النفط ومصافيه علي الساحل الامريكي لخليج المكسيك من الاعصار دين. فقد هبطت اسعار العقود الآجلة للنفط الامريكي حوالي دولارين امس لتنزل عن حاجز 70 دولارا للبرميل للمرة الاولي منذ الثاني من تموز (يوليو). وبحلول الساعة 1535 بتوقيت غرينتش كان خام سعر الخام الخفيف للعقود تسليم ايلول (سبتمبر) منخفضا 1.90 دولار أو 2.55 في المئة عند 69.23 دولار للبرميل. وامس الاول أعلنت الحكومة الامريكية أنها مستعدة لاقراض المصافي نفطا من الاحتياطي الاستراتيجي عند الضرورة للمساعدة في تعويض أي فقد للواردات من المكسيك التي تمد الولايات المتحدة بنسبة 13 في المئة من وارداتها. كما استأنفت شركات النفط الامريكية الانتاج الذي توقف بسبب الاعصار وأوقفت عمليات اخلاء منصات النفط والغاز الطبيعي في خليج المكسيك. ومن العوامل الاخري التي اسهمت في هبوط اسعار النفط قول وليام رامزي نائب مدير وكالة الطاقة الدولية امس ان الوكالة تري أن التهديد الذي يمثله الاعصار دين لامدادات النفط أقل من خطر الاعصارين كاترينا وريتا عام 2005. وأضاف في تصريح لرويترز لا يبدو أن له تداعيات علي الامدادات مماثلة لما شهدناه في حالة الاعصارين ريتا وكاترينا حيث فقدنا كهرباء وفقدنا مصافي… وفقدنا انتاجا. وتابع أن الوكالة التي تقدم المشورة لست وعشرين دولة صناعية وتدير احتياطياتها الاستراتيجية من النفط مستعدة للسحب من الاحتياطيات اذا اقتضت الضرورة رغم أنها تتطلع أولا الي الولايات المتحدة ومنظمة أوبك لسد أي عجز في الامدادات. وكانت شركة النفط الحكومية في المكسيك أوقفت انتاج 2.65 مليون برميل يوميا بسبب الاعصار الذي ضعفت قوته ليصبح اعصارا من الفئة الثالثة بدلا من الخامسة عندما عبر شبه جزيرة يوكاتان امس. من جهة ثانية قال عبد الله العطية وزير النفط القطري امس ان التوازن متحقق بين العرض والطلب في سوق النفط ولا حاجة لان تغير اوبك مستويات انتاجها لكن المنظمة ستتحرك اذا تسبب الاعصار دين في نقص الامدادات. وقال العطية ان انخفاض اسعار النفط عن مستواها القياسي البالغ 78.77 دولار للبرميل الذي بلغته في الاول من آب ( أغسطس) يشير الي ان ارتفاع الاسعار لم يكن يعكس نقصا في المعروض. وأضاف هذا يثبت نظريتي ان الاسعار مرتبطة بتكــهنات وتوترات سياسية وليس بالعرض والطلب. واثارت المخاوف من أن تبطيء أزمة الائتمان العالمية نمو الاقتصاد وتؤثر علي الطلب علي النفط موجة بيع للعقود الاجلة. وقال العطية في وقت سابق هذا الشهر ان المنظمة لا يمكنها عمل شيء بشأن ارتفاع الاسعار. ويقول العطية وغيره من مسؤولي أوبك ان ان امدادات الخام وفيرة ويلقون اللوم في ارتفاع الاسعار علي المضاربين ونقص امدادات منتجات المصافي في الولايات المتحدة والتوترات السياسية. ومن المقرر ان تجتمع أوبك يوم 11 ايلول (سبتمبر) لبحث سياسة الانتاج. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية