برلين – د ب أ: أظهرت بيانات صدرت امس الأربعاء أن تراجعا حادا”في استثمار الشركات مع هبوط في الاستهلاك الخاص تسبب في تراجع اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.6′ خلال الربع الأخير من العام الماضي. جاءت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي ‘يوروستات’ متفقة وتقديراته الأولية وتؤكد أشد معدل انكماش لمنطقة اليورو منذ الربع الأول من عام 2009. وجاء في صدارة اتجاه التراجع، هبوط كبير في الاقتصادات الواقعة في قلب أزمة ديون منطقة اليورو مثل البرتغال وقبرص وإسبانيا. كما يأتي الانكماش في أعقاب هبوط حاد للناتج المحلي الإجمالي في أكبر ثلاث اقتصادات في منطقة اليورو وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا. وتراجع الناتج في الربع الأخير في أعقاب هبوط نسبته 1.1′ في تكوين إجمالي رأس المال الثابت وتراجع نسبته 0.4′ في الاستهلاك الخاص. وجاء انخفاض تكوين رأس المال بعد انخفاض نسبته 0.8′ في الربع الثالث وتراجع بنسبة 0.1′ في إنفاق الأسر في الأشهر الثلاثة المنتهية بناية أيلول/سبتمبر. وتراجعت الواردات والصادرات على السواء بنسبة 0.9′ في الربع الأخير. وبالمقارنة بالربع نفسه من عام 2011، انخفض الناتج المحلي الإجمالي في تكتل العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.9′ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2012. وتتوقع المفوضية الأوروبية والكثير من خبراء الاقتصاد العاملين بالقطاع الخاص أن تتعرض منطقة اليورو لفترة ركود ممتدة هذا العام مع مواصلة حكومات الدول في أنحاء المنطقة جولة صارمة من إجراءات التقشف المالي بهدف خفض مستويات الدين والعجز المرتفعة. ووفقا ليوروستات، انكمش اقتصاد الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة بنسبة 0.5′ في الربع الأخير بعدما سجل نموا بلغ 0.1′ فقط في الأشهر الثلاثة المنتهية في نهاية أيلول/ سبتمبر. وساهم في تقوية الأداء الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، معدلات النمو القوية لدول بحر البلطيق الثلاث الأعضاء به. qec