دبي ـ رويترز: هبط مؤشر بورصة قطر مقتربا من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع امس الخميس ليرسخ أقدامه بعد فورة الحماس التي أعقبت فوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 بينما صعدت بورصات أخرى في المنطقة مع ارتفاع أسعار النفط والأداء القوي للأسهم العالمية.
وتماسكت أسعار النفط فوق 90 دولارا للبرميل مقتربة من أعلى مستوياتها في عامين بعد أن تدعم الطلب بفعل اشدة البرد وانخفاض المخزونات في الولايات المتحدة.
وارتفعت الأسهم العالمية أيضا امس في ظل بيانات إيجابية من الولايات المتحدة عززت توقعات بأن النمو الاقتصادي سيستمد زخما في العام القادم.
وفي قطر تصدرت أسهم القطاع العقاري الهبوط وسط عمليات بيع من المستثمرين لجني الأرباح. وتراجع سهم مصرف الريان 0.5 في المئة وسهم بروة العقارية 0.8 في المئة.
وقال هاني جرجس مساعد كبير المتعاملين لدى دلالة للسمسرة ‘يركز المستثمرون على تسوية مراكزهم بنهاية العام. إذا توافرت الأرباح على أحد الأسهم فإنه من المرجح جني تلك الأرباح قبل نهاية العام’. وأضاف ‘تاريخيا يرتفع المؤشر في الاسبوع الاخير من ديسمبر’. وتراجعت أسهم البنوك أيضا إذ انخفض سهم بنك قطر الوطني 0.9 بالمئة. وأغلق مؤشر بورصة قطر منخفضا 0.3 بالمئة متراجعا للجلسة الخامسة في ست جلسات.
وارتفعت جميع المؤشرات الأخرى في المنطقة مدعومة بعوامل عالمية لكن أحجام التداول كانت ضعيفة.
وفي الكويت صعد سهم الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) مما ساعد مؤشر سوق الكويت على أن يغلق مرتفعا لكن حجم التعاملات ظل منخفضا. وزاد سهم زين 1.3 في المئة. ورفضت محكمة كويتية دعوى قضائية من مساهم في زين يريد وقف عملية الفحص الفني للشركة من جانب اتصالات الاماراتية في إطار عرضها لشراء حصة تبلغ 46 في المئة في زين مقابل 12 مليار دولار.
وقال متعامل كويتي طلب عدم الكشف عن هويته ‘نرى عوامل عالمية ساعدت أسواقنا امس حيث لا توجد محفزات إقليمية’. وأضاف ‘لا تزال السوق تعاني من انخفاض أحجام التداول وينتظر معظم المستثمرين نهاية العام’. وصعدت الاسهم المرتبطة بمجموعة الخرافي بعدما تهاوت يوم الاثنين بسبب مخاوف المستثمرين ألا تستطيع المجموعة إكمال اتفاق بيع حصة 46 بالمئة في زين. وصعد سهم شركة الاستثمارات الوطنية واحدا بالمئة. وزاد المؤشر الكويتي 0.2 بالمئة.
وظلت سوقا الأسهم في الامارات تعاني من الضعف بشكل كبير لكنها أغلقت على ارتفاع طفيف مع صعود في أواخر جلسة التداول لأسهم في قطاعي العقارات والاتصالات.
وزاد سهم إعمار العقارية 0.9 في المئة وسهم أرابتك القابضة للبناء 0.5 في المئة. وهبط سهم موانئ دبي العالمية 0.5 في المئة بعد أن أغلق مرتفعا لأعلى مستوى في 27 شهرا يوم الأربعاء. وصعد مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة.
وارتفع سهم مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) 0.5 في المئة مما ساعد المؤشر العام لسوق أبوظبي على تحقيق مكاسب حيث صعد 0.2 في المئة.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في قطر تراجع المؤشر 0.3 في المئة إلى 8628 نقطة. اما في دبي فقد ارتفع المؤشر 0.5 في المئة إلى 1631 نقطة. كما صعد مؤشر أبوظبي 0.2 في المئة إلى 2706 نقاط.
وزاد المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6882 نقطة. وفي سلطنة عمان صعد المؤشر 0.5 في المئة إلى 6754 نقطة. كما صعد المؤشر البحريني 0.2 في المئة إلى 1411 نقطة.
ولا تعمل البورصة السعودية عادة يوم الخميس.
وفي مصر ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 6951 نقطة.