تراجع بورصة دبي تحت ضغط أسهم العقارات… وسوق قطر تواصل مكاسبها

حجم الخط
0

دبي – رويترز: غيرت بورصة دبي اتجاهها لتغلق على انخفاض أمس الثلاثاء تحت ضغط خسائر أسهم الشركات العقارية، بينما دعمت أسهم البنوك القيادية بورصة قطر، لتتفوق في أدائها على أداء الأسواق الرئيسية في المنطقة.
وهبط مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة، مع تراجع جميع الأسهم العقارية المُدرجة على قائمته. وانخفض سهم «إعمار» العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري مُدرجة في الإمارة، 2.3 في المئة، بينما هبط سهما وحدتيها «مجموعة إعمار مولز» و»إعمار للتطوير» 2.1 و2.2 في المئة على الترتيب.
وتراجعت أسعار العقارات السكنية في دبي بما لا يقل عن الربع منذ منتصف 2014، في ظل تخمة المعروض في سوق العقارات، وهي قطاع مهم في اقتصاد الإمارة.
وشكلت دبي أمس الأول لجنة عليا للتخطيط العقاري لتنظيم المشروعات وتفادي المنافسة بين الشركات شبه الحكومية والخاصة، في خطوة تهدف إلى مواجهة الهبوط في سوق العقارات.
لكن سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» ارتفع 2.7 في المئة، مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي. وكان السهم قفز 14.9 في المئة أمس الأول مسجلا أعلى مستوياته منذ أكتوبر/تشرين الأول 2007، بعد أن قال المصرف أنه رفع الحد الأقصى لملكية الأجانب في أسهمه إلى 20 في المئة من خمسة في المئة بأثر فوري.
وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة، مع تراجع سهم «بنك أبوظبي الأول»، أكبر مصرف في الإمارات العربية المتحدة، 1.1 في المئة وانخفاض سهم «بنك أبوظبي التجاري» 2.6 في المئة.
وزاد مؤشر بورصة قطر 0.3 في المئة، ليواصل مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، مع صعود سهم «بنك قطر الدولي الإسلامي» 5.3 في المئة، بينما ارتفع سهم «بنك قطر الوطني»، أكبر مصرف في منطقة الخليج من حيث الأصول، 1.1 في المئة.
وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 في المئة، تحت ضغط تراجع سهم «مصرف الراجحي» واحدا، في المئة وهبوط سهم «بنك الرياض» 2.4 في المئة.
والتقط المؤشر أنفاسه أمس الأول، بعد تراجعه منذ يوم الأربعاء الماضي تحت ضغط خسائر أسهم البنوك في الأساس.
وقالت «المجموعة المالية هيرميس» يوم الأربعاء ان الاستثمار في البنوك السعودية لم يعد مغريا في ظل عوامل من بينها انحسار تدفقات الصناديق الخاملة والقلق بشأن جودة الإئتمان.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.7 في المئة، لتتوقف مكاسب استمرت أربعة أيام، مع تراجع معظم الأسهم القيادية على قائمته. وهبط سهم «البنك التجاري الدولي» 0.9 في المئة، بينما نزل سهم «الشرقية للدخان» 3.5 في المئة.
وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب غير العرب اشتروا أسهما مصرية أكثر مما باعوا خلال الجلسة، بينما فاقت مبيعات المستثمرين المصريين والعرب مشترياتهم.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس:
في السعودية هبط المؤشر 0.6 في المئة إلى 7924 نقطة.
كما هبط مؤشر أبوظبي واحدا في المئة إلى 5105 نقاط، كذلك هبط مؤشر دبي 0.5 في المئة إلى 2876 نقطة.
وارتفع المؤشر القطري 0.3 في المئة إلى 10300 نقطة. كما ارتفع المؤشر الكويتي 0.1 في المئة إلى 6560 نقطة.
وزاد المؤشر البحريني 0.2 في المئة إلى 1543 نقطة. كما زاد المؤشر العُماني 0.4 في المئة إلى 4017 نقطة.
وفي مصر نزل المؤشر 0.7 في المئة إلى 15000 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية