دبي ـ رويترز: أغلقت أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض امس الاحد بينما استمرت مخاوف المستثمرين في دولة الامارات العربية المتحدة فيما يتعلق بإدراج سوقيها في مؤشر إم.
إس.
سي.
آي للأسواق الناشئة.
وهبط سوقا دبي وأبوظبي لأدنى مستوى في أسبوعين تحت ضغط المخاوف بشأن الإدراج كسوق ناشئة في مؤشر إم.
إس.
سي.
آي، بعد أن أعلنت البورصتان يوم الخميس تأجيل تطبيق نظام التسليم مقابل السداد، وهو ضمن شروط الإدراج في المؤشر وذلك قبل مراجعة تجريها شركة المؤشرات في حزيران/يونيو.
وأعرب محللون أيضا عن مخاوفهم من أن تكون القيود على ملكية الأجانب وانخفاض السيولة في الإمارات مشكلات أكبر من نظام التسوية الجديد.
وقال روبرت مكينون رئيس الاستثمار لدى إيه.
إس.
إيه.
إس كابيتال ‘ليسوا (الامارات) جادين في الكفاح من أجل الإدراج. تم تضخيم التأثير المتوقع على السوق. أعتقد أنه أكبر من مجرد موضوع نظام التسوية الجديد’. وتراجع مؤشر سوق دبي في المئة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 14 نيسان/ابريل.
وانخفض سهم دبي للاستثمار 2.8 بالمئة متراجعا لليوم الثاني منذ بدأ تداوله دون الحق في توزيعات الارباح بينما هبط مؤشر أبوظبي 0.2 في المئة مسجلا أيضا أدنى مستوى في أسبوعين متأثرا بتراجع الأسهم القيادية.
وقبيل إعلان النتائج الفصلية انخفض سهم دانة غاز 1.5 في المئة وسهم الدار العقارية المثقلة بالديون 0.7 في المئة.
وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 2.1 في المئة متراجعا للجلسة الثانية منذ أن سجل أعلى مستوى في 30 شهرا يوم الأربعاء. وزاد سهم البنك بعد أن ارتفعت أرباح الربع الأول من العام لأكثر من مثليها.
وعمد المستثمرون الأفراد لجني الأرباح مما شكل ضغطا على المؤشر الرئيسي للسوق السعودية وتصدرت أسهم قطاع البتروكيماويات الأسهم الهابطة على قائمة المؤشر.
وأغلق المؤشر الرئيسي منخفضا 0.4 بالمئة متراجعا لليوم الثاني منذ سجل أعلى مستوى في 14 أسبوعا يوم الأربعاء. وصعد المؤشر 2.3 بالمئة في نيسان/ابريل.
وقال متعامل من الرياض طلب عدم الكشف عن هويته ‘شهدنا ارتفاعا في أحجام التداول مما يعني مشاركة المستثمرين الأفراد بكثافة لذا فإن التحركات أكثر تقلبا. أتوقع استمرار هذا الاتجاه’. وقال محللون إن السوق يجب أن تتوقف لالتقاط الانفاس قبل أن تستطيع التحرك صعودا.
وهبط مؤشر قطاع البتروكيماويات السعودي 0.6 بالمئة. وانخفض سهما الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ورابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 0.5 و2.1 بالمئة على الترتيب. وتراجع سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 0.8 بالمئة.
وانخفض سهم اتصالات قطر (كيوتل) واحدا بالمئة بعدما قالت يوم الخميس إن أرباحها الصافية انخفضت 36.5 بالمئة في الربع الأول. وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.09 في المئة متراجعا للمرة الرابعة في ست جلسات. وصعد المؤشر 1.1 في المئة في نيسان.
وقال سامر الجاعوني المدير العام لشركة الشرق الأوسط للوساطة المالية ‘المعنويات إيجابية بشكل عام. ربما نشهد تعاملات هادئة إلى حد ما في بداية مايو لكن مع تواصل إعلان نتائج… ربما يكون هناك صعود جديد’. وهبط سهم النورس للاتصالات القطرية العمانية 1.5 في المئة مما شكل ضغطا على مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية الذي تراجع 0.02 في المئة منخفضا للمرة الرابعة في ست جلسات.
وأبدى المستثمرون تفاؤلا حول اتجاه السوق. وقال أسامة إبراهيم القنة مدير الوساطة في بنك عمان العربي ‘نعتقد أن تجاوز مستوى 6350 نقطة سيساعد المؤشر على التحرك صوب 6414 نقطة’. وكانت بورصتا مصر والبحرين مغلقتين امس لعطلة عيد العمال. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
بالسعودية انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 6684 نقطة. كما انخفض المؤشر في دبي 0.4 في المئة إلى 1628 نقطة. ايضا انخفض مؤشر ابو ظبي 0.2 في المئة إلى 2691 نقطة.
وتراجع المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6508 نقاط. كما تراجع المؤشر القطري 0.09 في المئة إلى 8541 نقطة. ايضا تراجع المؤشر العماني 0.02 في المئة إلى 6334 نقطة.