تراجع حدة العنف في المجر بعد سقوط 17 جريحا وتوقيف 62 شخصا

حجم الخط
0

تراجع حدة العنف في المجر بعد سقوط 17 جريحا وتوقيف 62 شخصا

تراجع حدة العنف في المجر بعد سقوط 17 جريحا وتوقيف 62 شخصابودابست ـ اف ب: اسفرت المواجهات المتواصلة منذ ثلاث ليال بين الشرطة ومئات المتظاهرين الذين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء فيرينتس جيورتشاني في بودابست عن اصابة 17 شخصا بجروح بينهم ثلاثة اصابتهم خطرة وهي حصيلة اقل من حصيلة الاربعاء، علي ما افادت السلطات.وقالت الناطقة باسم الشرطة ايفا تافينير ان 62 شخصا اوقفوا بينهم سبعة افرج عنهم بسرعة. لكن خلافا لليلتين الماضيتين لم يصب اي شرطي بجروح.ومنذ بدء اعمال العنف مساء الاثنين جرح نحو 255 شخصا وفق تعداد اعدته وكالة فرانس برس استنادا الي الارقام الرسمية واعلنت الشرطة انها اوقفت اكثر من 200 شخص.من جهة اخري ادي انذار خاطئ بوجود قنبلة الي اضطرابات في حركة القطارات في احدي المحطات في شرق بودابست.ومساء الاربعاء كان مقر التلفزيون الخاص هير تي في من ثم التلفزيون الوطني ام تي في في بودابست هدفا لانذارين خاطئين بوجود قنبلتين مما زاد من اجواء الفوضي في العاصمة.وقال مدير شرطة بودابست بيتر غيرغيني لا اعرف ما يتم التحضير له لكن يمكنني التأكيد ان الشرطة مستعدة لمنع اي عمل غير شرعي بحزم .وطارد مئات من عناصر الشرطة الذين انتشروا باعداد اكبر من الليلتين السابقتين، ليل الاربعاء الخميس 200 الي 300 من مثيري الشغب في شوارع بودابست بعد تظاهرة سلمية ضمت اكثر من عشرة الاف شخص امام البرلمان.واصيب متظاهران اصابة خطرة بعد القاء قنابل مسيلة للدموع وادخلا المستشفي.وفرقت الشرطة المتظاهرين قرابة الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي (الواحدة تغ) وغادرت المكان علي ما افاد مراسلان لوكالة فرانس برس.وخلال تظاهرة مساء الاربعاء امام البرلمان ضرب عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين حملوا الدروع ولبسوا السترات الواقية من الرصاص والخوذات والاقنعة الواقية من الغاز طوقا امنيا في وجه الجموع المؤلفة خصوصا من شباب تتراوح اعمارهم بين عشرين وثلاثين عاما.ومنذ مساء الاثنين تتحول التظاهرات الي اعمال عنف في العاصمة المجرية.وجاءت هذه التظاهرات بعد بث تسجيل صوتي الاحد لرئيس الوزراء خلال اجتماع مغلق مع الكتلة البرلمانية الاشتراكية يعود الي ايار/مايو ويقر فيه جيورتشاني انه كذب علي المجريين واخفي عنهم خطة تقشف اقتصادية للفوز في الانتخابات التشريعية في نيسان/ابريل الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية