تراشق اتهامات بين حماس والسلطة على خلفية استدعاء ومضايقة أسرى محررين في الضفة

حجم الخط
0

غزة ـ يو بي آي: تبادلت حركة حماس والسلطة الفلسطينية الأحد الاتهامات على خلفية المضايقات التي تعرض لها بعض الأسرى المحررين في صفقة التبادل من الضفة الغربية، وما تردد عن استدعاء بعضهم.

ففيما اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية باستدعاء عدد من الأسرى المحررين بشكل غير مباشر، نفى الناطق باسم الأجهزة الأمنية هذه الاتهامات متهماً بدوره الحركة الإسلامية هذه المناسبة لتحقيق بـ’استغلال فرحة تحرير الأسرى لتمرير أجندات حزبية’. وقال الضميري في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما أعلنته حركة حماس عن استدعاء الأجهزة عدد من الأسرى المحررين ضمن الصفقة ومداهمة منازلهم ومجالس استقبالهم، غير صحيح، متهماً في نفس الوقت حماس بأنها تستغل أجواء الفرح ‘لتمرير أجندات حزبية وتنفيذ نشاطات انقلابية بالضفة’. وأضاف الضميري ‘ما يجري على أرض الواقع أن بعض نشطاء حماس حاولوا استثمار فرحة الأسرى من أجل تمرير نشاطات محظورة مثل رفع الرايات وعقد الاجتماعات’. وكان عشرات الأسرى المحررين في الضفة رفعوا رايات حماس على منازلهم فيما ردد أنصار الحركة هتافات مؤيدة لكتائب القسام في حدث نادر منذ الانقسام الفلسطيني منتصف عام 2007. وقال الضميري إن ‘حماس التي لا تسمح لأعضاء المجلس الثوري وقيادات منظمة التحرير بالانتقال لحضور اجتماعات في الضفة الغربية وتقوم بمحاكمة نشطاء ووطنيين بتهمة التخابر مع رام الله، تعرف أنَّ نشاطها محظور في الضفة على أرضية أنها نشاطات انقلابية’. وأضاف أن هذه الأنشطة تتم ‘عبر استغلال بشع لفرحة الناس بتحرير الأسرى بعقد ورشات ومؤامرات ضد السلطة’. وقال الضميري ‘المؤسسة الأمنية لم تغير سياستها، فأي محاولة للمساس بالأمن الداخلي سنتصدي لها ونمنعها’، متهماً حماس بـ’استغلال فرحة الأسرى وذويهم وأهاليهم ومخالفتها للاتفاق الذي تم مع القوى الوطنية، حيث أصرت على رفع راياتها الحزبية، رغم أن الأتفاق قضى برفع العلم الفلسطيني فقط عند استقبال الأسرى المحررين’. من جهتها، أكدت حماس نبأ الاستدعاءات منتقدة حديث المسؤول الأمني عن حظر نشاطها في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريحات نقلتها وكالة صفا المحلية، إن الأجهزة الأمنية قامت باستدعاء أسرى محررين ضمن الصفقة من طولكرم وجنين ثابت، دون أن يكشف عن أسماءهم.

ورفض برهوم حديث الضميري عن حظر أنشطة الحركة في ظل الحديث عن المصالحة معتبراً أنها تؤكد على ‘استمرار نهج تصفية التعددية السياسية وإفشال كل جهود المصالحة وتجسيد الشراكة، ومحاولة لإفشال مشروع المصالحة وأي لقاء بهذا الشأن’. وقال ‘انها محاولة لفرض رؤية تيار بعينه واستفراده بالواقع الفلسطيني في ظل الحديث عن المصالحة ولقاء الرئيس (محمود) عباس برئيس مكتب حماس السياسي خالد مشعل المرتقب’. وأشار برهم إلى أن الأجهزة الأمنية ‘تعمدت الاعتداء على بيوت تهنئة الأسرى ومسحت شعارات الترحيب بهم، في محاولة لقتل الفرحة في نفوس المواطنين، واصفًا ذلك بـ’السلوك المشين وغير المسؤول ويتنافى مع المصلحة الوطنية والإرادة الفلسطينية الداعية إلى احترام وتكريم هؤلاء الأسرى الذين رفعوا رأس الشعب الفلسطيني’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية