نيويورك (الأمم المتحدة): اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين، الأربعاء، بالعمل ضد حزبه الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني، وقال إن بكين تريده أن يتلقى صفعة انتخابية بسبب تشدده بشأن التجارة معها.
وصرح في الأمم المتحدة “للأسف وجدنا أن الصين تحاول التدخل في الانتخابات المقبلة التي ستجري في نوفمبر 2018، ضد مصالح إدارتي”. وأضاف “هم لا يريدونني أنا أو نحن أن نفوز لأنني أول رئيس على الإطلاق يتحدى الصين بشأن التجارة”.
ونفى وزير الخارجية الصيني وانغ يي تلك الاتهامات معتبرا أن “لا أساس لها”. وقال “الصين احترمت دائما مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما”. وأكد “نحن لم نتدخل ولن نتدخل في شؤون دولة أخرى. ونرفض قبول أي اتهامات لا أساس لها ضد الصين”.
ويخشى ترامب هزيمة للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وسبق أن اتهم بكين منتصف سبتمبر/ أيلول بمحاولة إضعافه سياسيا، لكن الصين نفت هذه الاتهامات بشدة مطالبة الولايات المتحدة بمزيد من “الاحترام”.
ولم يكشف ترامب السبب الذي يجعله يعتقد أن الصين تتدخل في انتخابات منتصف الولاية والتي يمكن أن يخسر فيها الحزب الجمهوري في مجلسي الشيوخ والنواب.
والثلاثاء، جدد ترامب، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبته بتبادل تجاري “منصف ومتوازن” مع الصين، مؤكدا أن الاختلال التجاري مع الصين “لا يمكن القبول به”.
وفي الوقت نفسه، اعتبرت الصين أنه يستحيل مواصلة المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة في وضع مماثل.
وتصاعدت الحرب التجارية بين البلدين، الإثنين، مع فرض واشنطن رسوما جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة على سلع صينية تمثل مئتي مليار دولار من الواردات السنوية.
وأثارت الولايات المتحدة غضب الصين، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بالمضي قدما في خططها بيع قطع عسكرية إلى تايوان التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.
(أ ف ب)