لندن-“القدس العربي”: ذكر تقرير صادر عن وكالة بلومبرغ أن حملة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت بشراء لوحة إعلانات الصفحة الرئيسية لموقع يوتيوب وستعرض إعلانات تدعم حملة إعادة انتخابه في 3 تشرين الثاني/نوفمبر حيث اشترت الحملة المساحة الإعلانية الرئيسية لموقع يوتيوب حتى أوائل تشرين الثاني/نوفمبر.
وتعد لوحة إعلانات يوتيوب بمثابة لوحة إعلانية رقمية موضوعة أعلى الصفحة الرئيسية لمنصة الفيديو، وتستمر بعض الإعلانات لمدة 24 ساعة، وتصل بدورها إلى نحو 60 مليون شخص، حيث تستقبل يوتيوب 1.8 مليار مستخدم شهريًا.
وتراهن حملة ترامب على أن تساعد هذه الإعلانات في حملته خلال فترة الانتخابات، أي الأيام الأكثر أهمية من حملته، خاصة أن لا أحد ينافسه في الانتخابات التمهيدية.
ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشتري فيها حملة ترامب إعلانات الصفحة الرئيسية لموقع يوتيوب قبل الأحداث الانتخابية الهامة، إذ أنفقت الحملة في الصيف الماضي بين 500 ألف ومليون دولار على المساحة الإعلانية قبل أول مناظرة رئاسية ديمقراطية في حزيران/يونيو. وذكرت بلومبرغ أن الحملة الرئاسية لترامب تفضل شراء لوحة إعلانات الصفحة الرئيسية لموقع يوتيوب بدلًا من شراء إعلان مستهدف تقليدي.
ولم يتضح حتى الآن، كمية الأموال التي تم انفاقها على المساحة الإعلانية، إلا أن في إمكان هكذا إعلان أن يكلف أكثر من مليون دولار يوميًا، حيث يعد موقع يوتيوب الآن ثاني أشهر موقع على مستوى العالم بعد أن تجاوزت منصة الفيديو عبر الإنترنت شبكة فيسبوك من حيث حركة مرور الويب في عام 2018.
وقدمت منصة يوتيوب في تشرين الأول/أكتوبر 2019 أداة متخصصة تسمى “إنستانت ريزيرف” التي سمحت للحملات بحجز مساحة إعلانية في مناطق معينة في أيام معينة، مع التركيز على الانتخابات التمهيدية للولايات، وابتداءً من شهر تشرين الثاني/نوفمبر التالي، أعطى هذا الإصدار الأولي من الأداة المرشحين خيار الشراء في أي وقت حتى نهاية عام 2020.
وتركز الانتقادات للإعلانات السياسية في السنوات الأخيرة حول ممارسات استهداف الإعلانات المصغرة لمجموعات محددة للغاية من المستخدمين، وهي تقنية أصبحت ممكنة بفضل كمية البيانات الشخصية المجمعة بواسطة منصات التواصل الاجتماعي.