تردفه ذئبة خلف عواءاتها
محمد حسين هرنينتردفه ذئبة خلف عواءاتهامثل جيش مخذول، نعبر، بوهنٍ، نصفق كالنحاس، ونترك الرنين، مغمي عليه، بين عربات طائشة.الحطيئةأري لي وجهاً، تشكل المخابرات قبحه علي مزاجها، ولي أفراخ ثلاثة، تمضغ الهواء، وتقضم أصابعي كلها، ولي حمامة تحت ظلي، وفي أسمالي، تبدل جناحيها بأضلاعي قبل أن يرمش قلبي، أو قبل أن تشعر أحزاني الكثيرة بالبَرْدْ.فالذين يكومون الجيوش تحت أسرّتهم، يكدسون الراجمات في غرف نومهم، ويطلقون صورهم علينا، يبدلون رؤوسهم بأحذية كونداليزا، قبل أن ترمش ساقاها الواثقتان، أو قبل أن تشعر أقدامها الكثيرة بالمللْ.شوارعاللافتات في الشوارع، الواجهات تسيل، الحجارة (المبحوبة)، النشيد ينزل، الذؤبان البشريون، الأمنيون كذلك، الرماد وسوائل الرصاص، المعجونون بالدخان، زئير ما، الشوارع في الشوارع، الشوارع وسط كل هذا الخلاء What a shameفي الممر، أختلي بالمرايا المارة علي عجل، أسأل: كيف سقطت أزرار كياستي، كيف لا أجدها هنا أو هناك، كيف لم أدرّب أيَّ احتمالٍ علي التقاطها؟What a shameكيف ستسمح لي حقلة العائلة، أن أتسكع في موسيقاها، عارياً هكذا..لا بيت لهلا بيت له، ربما، لأنه خطأ العشيرة، ربيب نسياناتها، تدلـله الخلاءات، وتردفه ذئبة خلف عواءاتها، يسميه النبذ قبوه المتواطئ، والقناني تجمع غبار النوستالجيا، وطيش (العتاثة) من كهوفه، يسميه النأي ضبّة الضارب في الصحراء، حيث الخرائب متلفزة، والحروب طويلة الأكمام، محمولة علي البغال، حيث الفتي حجرٌ، ولا بيت له. شاعر من اليمن0