ترشيح عشراوي للشؤون الخارجية ونصر يوسف للعودة الي الداخلية
ووزارة الصحة من نصيب الشعبية .. وحماس تحتفظ بالتربية والتعليم وغيرهاالصالونات الفلسطينية منهمكة بمناقشة تشكيل حكومة وحدة برئاسة هنيةترشيح عشراوي للشؤون الخارجية ونصر يوسف للعودة الي الداخليةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: يتركز الحديث في الصالونات السياسية الفلسطينية هذه الايام حول ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، خصوصا من قبل الاطراف غير المشاركة في الحكومة الحالية التي شكلتها حركة حماس وتضم في صفوفها بعض المستقلين. فمعظم الكتل البرلمانية التي رفضت سابقا المشاركة في الحكومة التي شكلتها حماس بذريعة عدم اعترافها بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الداعي الي اقامة الدولة الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 1967 تسعي حاليا الي تفعيل وثيقة الاسري التي اتفقت عليها جميع الفصائل الفلسطينية في نهاية حزيران الماضي، والتي تنص علي تشكيل حكومة وحدة وطنية.فالساسة في حركة فتح المنافس الاقوي لحماس اضافة الي جميع الكتل البرلمانية من اليسار الفلسطيني والاطر السياسية الجديدة التي خاضت الانتخابات التشريعية الاخيرة ولم تحرز نتائج كبيرة وانما حصلت علي مقعد او مقعدين او اكثر بقليل منهمكة في الحث علي ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية للمساهمة في وقف العدوان الاسرائيلي المتواصل علي غزة.وفي ظل عدم استعجال حركة حماس التي تملك الاغلبية في المجلس التشريعي تواصل الكتل البرلمانية التي تمثل الفصائل الفلسطينية الاخري الالحاح علي تشكيل الحكومة وتقترح بعض الاسماء للمشاركة في تلك الحكومة التي سترأسها حركة حماس وتشارك فيها معظم الاطياف السياسية الفلسطينية باستثناء حركة الجهاد الاسلامي التي لم تشارك في الانتخابات التشريعية التي اعتبرتها من افرازات اتفاق اوسلو الذي ترفضه اصلا.وفي ظل سيطرة الحديث عن ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية علي المجالس السياسية الفلسطينية دخلت تلك المناقشات طور ترشيح اسماء بعض الشخصيات لتولي مهام وزارية في حكومة جديدة برئاسة اسماعيل هنية.وبات يتردد في تلك الصالونات بان نائب رئيس الوزراء هو احد الشخصيات البارزة في حركة فتح في حين طرح اسم وزير الداخلية السابق اللواء نصر يوسف للعودة الي وزارة الداخلية خلفا لسعيد صيام احد قادة حماس التي يتولاها حاليا، والدكتورة حنان عشراوي وزيرة للشؤون الخارجية خلفا للدكتور محمود الزهار ابرز قادة حماس في حين ستكون وزارة الصحة من نصيب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علي ان تحتفظ حماس بوزارة التربية والتعليم وغيرها من الوزارات.والجدير بالذكر ان حماس كانت تصر في المشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية عقب فوزها بالانتخابات التشريعية في بداية العام ان تحتفظ بالوزارات السيادية مثل الداخلية والخارجية الامر الذي فسر في حينه بانه احد الاسباب التي دعت جميع الكتل البرلمانية بعدم المشاركة في الحكومة الحالية. هذا ومن الجدير بالذكر ان حركة فتح تطالب بشكل متواصل بضرورة العمل من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن ليكون هناك قرار موحد بين الجميع.وقال نبيل شعث عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح أن وثيقة الاسري التي وقعت بالأحرف الأولي بموافقة جميع الفصائل الفلسطينية تفتح الباب أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن حتي نستطيع اتخاذ قرار واضح وموحد بشأن الاوضاع الفلسطينية علي جميع الاصعدة. من جهته قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الحالية بقيادة حماس غازي حمد ان تواصل العدوان الاسرائيلي علي غزة واختطاف النواب والوزراء من قبل الاحتلال الاسرائيلي منذ اسابيع لا يمهد الأرضية المناسبة لتشكيل حكومة جديدة، ومشيرا الي أنه لو جري نوع من التهدئة وتم إطلاق سراح النواب والوزراء وحلت قضية الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت في غزة فان الأجواء ستكون مهيئة للبدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية.وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قال انه لن يتم بحث موضوع حكومة الواحدة الوطنية إلا بعد إطلاق سراح كل النواب والوزراء المعتقلين في السجون الإسرائيلية.