ترشيح مخرجة فيلم ماروك لاحدي الجوائز النسائية الكبري
تظاهرة خميسة تحتفل بالذكري العاشرة لتأسيسها في مراكش:ترشيح مخرجة فيلم ماروك لاحدي الجوائز النسائية الكبريالدار البيضاء ـ القدس العربي ـ من الطاهر الطويل: تستعد المجلة النسائية المغربية سيتادين لتنظيم الدورة العاشرة لتظاهرة خميسة بمدينة مراكش يوم 10 آذار (مارس) المقبل. وتخصص هذه التظاهرة التي تقام سنويا بتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، لاختيار خمس نساء مغربيات برزن في مختلف الميادين المهنية والابداعية والرياضية والاجتماعية والعلمية. وقبل حفل التتويج ببضعة شهور، تعمل لجنة مختصة علي ترشيح 25 امرأة، حسب مجالات العمل المحددة. وتحرص الجهة المنظمة علي اشراك الجمهور في عملية التصويت علي النساء المختارات بواسطة رسائل SMS خلال بث صورهن والتعريف بهن لعدة أسابيع في التلفزيون المغربي (القناة الثانية)، وكذا من خلال قسيمة المشاركة في مجلة سيتادين وبعض الصحف المحلية، كما يتم التصويت بواسطة موقع المجلة المذكورة علي شبكة الانترنت.وتتكون اللجنة المشرفة علي ترشيح النساء بالنسبة لعام 2007 والمسماة لجنة الأخلاقيات من السيدات والسادة: كلثوم غزالي رئيسة تحرير مجلة سيتادين ، وأحمد العراقي وزير سابق ورئيس مصلحة بالمستشفي الجامعي في الدار البيضاء، ونزهة لحريشي رئيسة احدي المقاولات، ونور الدين عيوش رئيس مؤسسة زاكورة، ودنيا الطعارجي مديرة مجلس القيم المنقولة، وبلقاسم بوطيب مستشار دولي، ومحمد مجيد رئيس مؤسسة اجتماعية، ونزهة بدوان بطلة رياضية أولمبية.لتسليط الضوء علي جديد تظاهرة خميسة التي تتزامن مع مرور عقد علي احداثها، عقدت مجلة سيتادين الأسبوع الماضي مؤتمرا صحافيا بمدينة الدار البيضاء، حيث أعلن عن مجالات التنافس وأيضا عن الأسماء الخمسة والعشرين التي تم اختيارها من لدن لجنة الأخلاقيات . وهكذا، تشمل أصناف الجائزة الميادين التالية: العمل الاجتماعي والانساني، الادارة والقطاع العمومي، الفنون والآداب، العلوم والبحث والتنمية، الرياضة. بالنسبة لميدان العمل الاجتماعي والانساني، تم ترشيح النساء الآتية أسماؤهن: العزة السلامي، مليكة بن ماحي، نزهة مصدق، فاطمة داتسي بوطالب، فاطمة المغناوي. وفي صنف الادارة والقطاع العمومي رشحت كل من: خديجة الشامي، نزهة المكينسي، رابحة زيداكي، منية بوستة، ليلي السبيطي. وفي الفنون والآداب: ليلي المراكشي، ياسمينة الشامي، رشيدة العلوي، هند بن الجيلاني، غيثة الساهر. وفي العلوم والبحث والتنمية: حسناء الشناوي، مريم شهيد، نزهة جسوس الادريسي، نادية البرنوصي، أُمامة عواد لحرش. وفي الرياضة: ليلي الكرعة، مريم العلوي السلسولي، مريم البقالي، فاطمة الزهراء لشكر، سميرة الحداد.ويلاحظ أن لائحة المرشحات لجائزة الفنون والآداب تتصدرها المخرجة السينمائية الشابة ليلي المراكشي (المقيمة بالخارج) التي سبق لها أن تسببت ـ العام الماضي ـ في ضجة كبري بسبب فيلمها الأول ماروك ، الذي اتهم بخدش الحياء والاساءة الي قيم المجتمع، اذ لم يقتصر الهجوم عليه علي الاسلاميين والمحافظين بل شمل حتي بعض الفنانين السينمائيين وفي مقدمتهم المخرج محمد عسلي صاحب فيلم فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق . وقد استفادت ليلي المراكشي من هذه الضجة، حيث حقق فيلمها المذكور أعلي نسبة مشاهدة من لدن جمهور القاعات السينمائية سنة 2006، حسب مصادر رسمية.حفل تظاهرة خميسة في دورتها العاشرة سيشهد مشاركة عدد من المطربين والمطربات من داخل المغرب وخارجه. غير أن اللجنة المنظمة تحفظت في الاعلان عن قائمة المدعوين، مشيرة الي أن القائمة لم تحدد بعد بشكل نهائي.وجوابا علي سؤال لـ القدس العربي حول ما اذا كانت هناك مخاوف من تدني مستوي الأسماء المرشحة لجوائز خميسة مع توالي السنين، والانتقال من ترشيح أسماء مشهورة الي أخري مغمورة أو مبتدئة في ميادين التباري، ذكر أحمد العراقي الوزير السابق وعضو لجنة الأخلاقيات أن هذه التظاهرة ما زالت تحظي باهتمام العديد من المواطنين والمواطنات المغاربة، اضافة الي اشعاعها العربي والدولي. واستدل علي ذلك بنتائج استطلاع رأي أُجري أخيرا، وخصص لمعرفة رأي المغاربة في التظاهرات التي تعتبر أكثر اهتماما بالمرأة المغربية، فاحتلت جوائز خميسة نسبة 79 بالمئة من المصوتين، متفوقة علي الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي احتل نسبة 47 بالمئة وتظاهرة عرض الأزياء (18 بالمئة).من جهة أخري، أفاد مصدر من الجهة المنظمة أن صدي التظاهرة وصل حتي الي بعض البلدان الخليجية والمغاربية التي أصبحت تقترح التعاون من أجل تنظيم تظاهرات مماثلة فيها.وقال عبد اللطيف خيزران مدير مجلة سيتادين ان دورة 2007 التي تتزامن مع الذكري العاشرة لتأسيس خميسة ، هي أيضا مناسبة لابراز عقد من الانجازات المتحققة في مجال حقوق المرأة المغربية، وأيضا لتجسيد الوجه الحقيقي للمغرب، البلد الغني برجاله ونسائه الذين يعملون جميعا، عبر المقاولات والمؤسسات الأهلية وميادين الثقافة والعلوم والرياضة، من أجل بناء دولة عصرية وديمقراطية. 0