ترشيح هنية لرئاسة الحكومة الفلسطينية واسرائيل تحظر تنقله بين الضفة والقطاع والاجهزة الامنية ستخضع لحكومة حماس
اتصالات غير رسمية بين واشنطن ودول اوروبية و حماس ترشيح هنية لرئاسة الحكومة الفلسطينية واسرائيل تحظر تنقله بين الضفة والقطاع والاجهزة الامنية ستخضع لحكومة حماس رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكد اللواء جبريل الرجوب المستشار الامني السابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية ستكون تابعة لحكومة حماس المقبلة، وذلك في وقت هددت فيه مصادر اسرائيلية بان حكومة تل ابيب ستمنع رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل اذا كان من نشطاء او قادة حماس من التنقل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية.وردت حماس امس علي التهديد الاسرائيلي في شكل قوي حيث اعلن اسماعيل هنية القيادي البارز في الحركة ان رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل سيكون من قادة حماس المنتخبين في قطاع غزة . وقال مسؤول رفيع في حركة حماس ان الحركة رشحت امس اسماعيل هنية لشغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.وكان هنية (43 عاما) والذي يعتبره الفلسطينيون رجلا عمليا علي رأس قائمة مرشحي حماس في الانتخابات التشريعية. واضاف المسؤول بعد اجتماع اعضاء حماس المنتخبين في مدينة رام الله قررنا ترشيح أخينا اسماعيل هنية كرئيس للوزراء .ويعتبر كثير من الفلسطينيين هنية شخصا يمكن للفصائل المنافسة وحتي اسرائيل ان تتعامل معه. وقال هنية في مقابلة مع رويترز في وقت سابق هذا الشهر ان الحركة ستحترم التزامات السلطة الفلسطينية مع اسرائيل بشرط ان يكون في ذلك مصلحة للشعب الفلسطيني. وتقول اسرائيل انه ليس بمقدورها التعامل مع حماس قبل ان تنبذ العنف وتعترف باسرائيل. ونجا هنية من هجوم جوي استهدف قيادة حماس في عام 2003. وعلي صعيد تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية المقبلة اكد الرجوب ان الاجهزة الامنية الفلسطينية ستكون تابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقبلة التي ستشكلها الحركة. يشار الي ان الاجهزة الامنية الخاضعة لسلطة وزير الداخلية الفلسطيني هي الامن الوقائي والشرطة والدفاع المدني، فيما يخضع الامن الوطني والحرس الرئاسي والمخابرات العامة لسيطرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وعلي ضوء تلاحق التهديدات الاسرائيلية للحد من حرية الحركة لحكومة حماس واعضائها في المجلس التشريعي الجديد اضافة الي التهديدات المتعلقة بتضييق الخناق علي الفلسطينيين من الناحية الاقتصادية، أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الحركة نزار رمضان انه من الضروري إجراء اتصالات فنية مع اسرائيل تتعلق بالخدمات اليومية الملزمة والتي تعتبر غير محظورة أو ممنوعة خاصة تلك التي تتعلق بحقوق السلطة الفلسطينية والضرائب والمستردات إضافة إلي التفاهم علي آليات وحقوق الشعب في المجالات الاقتصادية والصحية والإنسانية. كما اشار رمضان امس إلي أن اتصالات غير رسمية جرت بين مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الاوروبي ومسؤولين في حركة حماس تم خلالها عرض مواقف حماس من سياسات المرحلة القادمة المبنية علي التعددية السياسية وتداول السلطات سلميا.