“القدس العربي”: قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الخميس، إن الإدارة الأمريكية لن تحقق أي نتائج مرجوة بتهديد تركيا إذا لم تفرج عن قس أمريكي تحتجزه.
وقال إبراهيم قالين، في بيان، “على الادارة الأمريكية أن تفهم أنها لن تحصل على النتيجة التي تريدها عبر تهديد تركيا”.
واضاف “على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في نهجها وتتبنى موقفا بناء قبل أن تلحق مزيدا من الضرر بمصالحها الخاصة وتحالفها مع تركيا”.
وفي مؤشر إلى خطورة الوضع، تشاور وزيرا الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو والأمريكي مايك بومبيو هاتفيا، الخميس، بحسب مسؤول تركي لم يشأ كشف هويته.
ويأتي الموقف التركي بعدما توعد المسؤولون الأمريكيون، على رأسهم الرئيس دونالد ترامب، بفرض عقوبات على أنقرة إذا لم تفرج عن القس أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهمتي “الإرهاب والتجسس”.
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب، في تغريدة عبر “تويتر”، إن “الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا”.
وأضاف أن العقوبات “بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون (..) ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فورا”، وفق قوله.
The United States will impose large sanctions on Turkey for their long time detainment of Pastor Andrew Brunson, a great Christian, family man and wonderful human being. He is suering greatly. This innocent man of faith should be released immediately!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) July 26, 2018
وأمرت محكمة تركية، أمس الأربعاء، بنقل القس برانسون، الذي قضى في السجن حتى الآن 21 شهرا، من السجن ووضعه قيد الإقامة الجبرية.
ويعيش برانسون في تركيا منذ أكثر من عشرين عاما ووجهت إليه اتهامات بمساعدة المجموعة التي تلقي أنقرة باللوم عليها في محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب إردوغان عام 2016 بالإضافة إلى دعم مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.
(وكالات)