أنقرة ـ رويترز: قالت تركيا إنها تسعى إلى التوسط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا وتتوقع إجراء مباحثات مع مبعوث من حكومة معمر القذافي تجري في أنقرة امس الاثنين ومع ممثل من المعارضة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية ‘سنتحدث لنرى ما إذا كان هناك أساس مشترك لوقف إطلاق النار.’وأضاف المسؤول أن من المتوقع وصول عبد العاطي العبيدي نائب وزير الخارجية الليبي إلى أنقرة في وقت لاحق امس وأن ممثلا للمعارضة من المتوقع أن يزور العاصمة أيضا.
ومضى يقول إن كلا الجانبين ‘قالا إن لديهما بعض الآراء بشأن وقف محتمل لإطلاق النار’. وكان العبيدي سلم رسالة إلى الحكومة اليونانية في أثينا أمس الأحد مفادها أن القذافي يريد إنهاء الصراع بين جيشه وقوات المعارضة المدعومة بغطاء جوي من دول غربية.
ومن المتوقع أن يتوجه العبيدي إلى مالطا اليوم الثلاثاء.
وظلت تركيا على اتصال بكل من القذافي ومعسكر المعارضة خلال الأسابيع القليلة الماضية بهدف إنهاء الصراع.
وقبل شهر كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اقترح على القذافي تسليم السلطة إلى زعيم أو سلطة منتخبة.
لكن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتيجة بعد أن تحدى القذافي قرارا للأمم المتحدة يقول إنه يجب على المحكمة الجنائية الدولية أن تحقق معه.
وبعد أن انتقدت تركيا ائتلافا غربيا شن ضربات جوية استهدفت قوات القذافي الشهر الماضي أيدت أنقرة لاحقا تولي حلف شمال الأطلسي المهمة وكان الهدف المعلن لها هو وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ونقلت عبارة تركية الأحد نحو 250 من الجرحى من مصراتة بينما كانت توفر طائرات حربية تركية الغطاء الجوي لها.
وكان رد فعل حكومة اردوغان على التصعيد الذي واكب اندلاع حركات مطالبة بالديمقراطية في أنحاء المنطقة هو توجيه نصيحة لزعماء الشرق الأوسط بالإصلاح لتلبية مطالب الشعب.
ويتطلع الكثير من الشبان العرب إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا باعتباره نموذجا للحزب الاسلامي الذي يحكم بالديمقراطية في إطار علماني.