دافوس (سويسرا) ـ د ب أ: قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء في بلدة دافوس السويسرية إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراء بشأن جرائم الحرب والأزمة الإنسانية في سورية. وقال إنه يتوجب بحث مسألة فرض مناطق حظر جوي أو استراتيجيات أخرى – وإلا فإن صمت مجلس الأمن في الصمت سيعني استمرار منح ضوء أخضر للنظام السوري لمواصلة ارتكاب جرائم حرب . وأضاف الوزير التركي: ‘الصمت يقتل الشعب السوري’، وذلك في الاجتماع السنوي لزعماء الحكومات ومسؤولي الأمم المتحدة وقادة الاعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي. ودعا داود أوغلو المنظمة الدولية إلى التوحد وبعث رسائل قوية وعدم الاكتفاء بمجرد التفرج على الهجمات الجوية على المدنيين ، ولكن أيضا ضمان وصول المساعدة الإنسانية بشكل أفضل إلى المناطق المتضررة. وتساءل الوزير الذي استوعبت بلاده 160 الف لاجئ في مخيمات وما يصل إلى 70 الف اخرين في مدنها ‘إلى متى سننتظر، إلى متى سيظل مجلس الأمن صامتا تجاه هذه المأساة الإنسانية’. وحالت روسيا والصين، الحليفان الرئيسيان لسورية ، دون صدور قرارات يدعمها الغرب والعرب تدين أعمال العنف التي يرتكبها نظام بشار الأسد. وكررت رئيسة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اريثارين كازين تصريحات داود اوغلو عندما شددت على’ الحاجة إلى ‘فضاء إنساني’ يمكن فيه لجماعات الإغاثة العمل بسلام. وقالت فاليري اموس منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة: ‘لوضع الإنساني في سورية كارثي بالفعل ومن الواضح انه يتفاقم’. وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) التي شاركت أيضا في الرحلة، إن قطاع الزراعة السوري ‘ في حالة يرثى لها’. انخفض انتاج القمح والشعير للنصف حيث بلغ مليوني طن العام الماضي، مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، نظرا لافتقار المزارعين للحبوب والسماد والأمن الذي هم في حاجة إليه لنمو وحصد منتجاتهم بشكل ملائم. qar