تركيا تسمح لحزب معارض مؤيد للأكراد بزيارة عبدالله أوجلان في السجن

حجم الخط
0

أنقرة:  وافقت وزارة العدل التركية على طلب تقدّم به حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد، لزيارة مؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في الحبس الانفرادي، حسبما أعلن متحدث باسم الحزب ليل الجمعة.

وقال وزير العدل التركي يلماز تونتش، لقناة “تي آر جي تي” الإخبارية، “أجبنا بشكل إيجابي على طلب اللقاء من قبل حزب المساواة وديموقراطية الشعوب”.

وأضاف “اعتمادا على الظروف الجوية، سيتوجّهون إلى إمرالي غدا أو الأحد”، في إشارة إلى جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة جنوب اسطنبول.

وأكد المتحدث تلقّي “اتصال (من وزارة العدل)، وستكون هناك زيارة غدا (السبت) أو الأحد، ما دام الطقس ليس سيئا”.

ويقبع أوجلان في سجن قرب اسطنبول منذ 25 عاما. واعتقل عام 1999، ويمضي منذ ذلك الحين عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكان الإفراج المشروط في سجن جزيرة إمرالي التركية قبالة سواحل إسطنبول.

ونقلت محطة “إن تي في” التلفزيونية الخاصة التركية عن تونتش قوله إن الوزارة “استجابت بشكل إيجابي لطلب حزب المساواة وديموقراطية الشعوب لعقد اجتماع” مع اثنين من نواب الحزب تمت الموافقة على زيارتهما.

وتأتي هذه الخطوة بعد شهرين من قيام دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية التركية اليميني المتشدد المعادي لحزب العمال الكردستاني والمنضوي في ائتلاف إردوغان الحاكم، بدعوة أوجلان، للحضور إلى البرلمان لإعلان حل الحركة، مقابل إطلاق سراحه.

وهذه خطوة مدعومة من قبل الرئيس رجب طيب إردوغان.

وبعدها بيوم، سمح لأوجلان بأول زيارة عائلية له منذ آذار/مارس 2020.

وبعدها بأسابيع، تقدم حزب المساواة وديموقراطية الشعوب بطلب لزيارته.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 14 عنصرا من تنظيم حزب العمال الكردستاني /بي كيه كيه/ شمالي العراق.

وأوضحت الوزارة في بيان أن تحييد “الإرهابيين” تم في مناطق كارة ومتينا وهاكروك شمال العراق.

وتستخدم أنقرة كلمة “تحييد” للإشارة إلى المسلحين الذين يقوم الجيش التركي بقتلهم أو أسرهم أو إصابتهم.

وفي 17 أبريل /نيسان 2022، أطلقت تركيا عملية “المخلب ـ القفل” ضد معاقل حزب عمال الكردستاني “بي كيه كيه ” بمناطق متينا والزاب وأفشين ـ باسيان شمال العراق، كما تشن تركيا عمليات ضد الحزب في سوريا أيضا .

ووفقا لبيانات تركية ، تسبب الحزب في مقتل حوالي 40 ألف شخص (مدنيون وعسكريون) خلال أنشطته الانفصالية المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية