اسطنبول ـ رويترز: قالت تركيا الجمعة إنها فقدت الاتصال مع احدى طائراتها العسكرية اثناء تحليقها فوق البحر قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد وقالت قناة تلفزيونية إنها سقطت في المياه الاقليمية السورية.
وقالت قناة (سي.
إن.
إن) ترك التلفزيونية إن تركيا على اتصال بالسلطات السورية لتحصل على اذن بالبحث عن الطيارين غير أنه لم يصدر تأكيد رسمي على الفور.
وقال الجيش التركي في بيان إن عمليات البحث والإنقاذ جارية بعد أن فقدت اجهزة الرادار واللاسلكي الاتصال بالطائرة عقب إقلاعها من مطار في إقليم مالاطيا بشرق البلاد والمتاخم لسورية.
ونقلت وكالة الاناضول التركية الرسمية للانباء عن اولفي ساران حاكم ملاطيا قوله إن الطائرة وهي من طراز (إف-4) كان على متنها طاقم من فردين حين تحطمت.
ونقلت قناة الميادين الموالية لإيران ومقرها لبنان عن مصادر تركية قولها إن الدفاع الجوي السوري أسقط الطائرة قرب الحدود مع تركيا. ولم يصدر تأكيد لهذا النبأ. (إعداد دينا عادل للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود هاتفالى ذلك نفت تركيا الجمعة ان تكون زودت المتمردين السوريين بالاسلحة كما افادت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ الخميس.
وفي لقاء مع صحافيين، قال الناطق باسم وزارة الخارجية سلجوق اونال ردا على سؤال ان ‘تركيا لا تزود بالاسلحة اي بلد مجاور بما فيها سورية’. وكانت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ تحدثت الخميس نقلا عن مسؤولين امريكيين وعناصر استخباراتية عربية عن شراء اسلحة في تركيا والسعودية وقطر وارسالها عبر الحدود التركية الى شبكة المعارضة السورية. وتشمل الامدادات بنادق رشاشة وقاذفات قنابل يدوية وذخيرة وبعض الاسلحة المضادة للدروع التي مكنت المتمردين من مقاومة الجيش السوري الذي تفوقها عدة وعددا، على ما اضافت الصحيفة. وتابعت ‘نيويورك تايمز’ ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) متمركزين في جنوب تركيا يراقبون تسليم الاسلحة للتاكد من انها لا تسقط بين ايدي عناصر تنظيم القاعدة. وقد قطعت تركيا التي كانت حليفة سورية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، علاقاتها بنظام الرئيس بشار الاسد احتجاجا على قمع التظاهرات المناهضة للحكومة. وتستقبل تركيا اكثر من 32 الف لاجىء سوري حسب اخر المعطيات، كما قال اونال. كما استقبلت 12 ضابطا سورية منشقا برتب عالية على الاقل، ومسؤولين عن قوات التمرد وخصوصا الجيش السوري الحر ومعظم قادة المجلس الوطني السوري، اكبر تحالف للمعارضة السياسية السورية.