أنقرة ـ يو بي آي: بدأت السلطات التركية الخميس، تفتيش سفينة شحن ألمانية تم قطرها إلى ميناء الإسكندرون بعد تقارير إدعت بأنها تحمل أسلحة إلى سورية، فيما قدّم القبطان الأوكراني كشفاً بالحمولة يدحض المزاعم.
وذكرت وسائل إعلام تركية أنه منذ الصباح بدأ مسؤولون في الجمارك التركية وعناصر من الشرطة بتفتيش دقيق لسفينة ‘أتلانتك كروزر’ التي تحمل العلم الألماني بعد أن تم قطرها إلى ميناء الإسكندرون إثر توقيفها قبالة الساحل بعد انتشار شائعات عن إحتوائها على أسلحة موجهة إلى سورية. وسيتم بعد إنتهاء أعمال التفتيش التحقق من هل أن السفينة كانت تحمل معدات عسكرية إلى سورية أم لا.
وقدّم القبطان الأوكراني كشفاً بحمولتها يشير إلى أنها تتضمن 313 طن من المتفجرات ذات الإستخدام المدني والصمّامات الكهربائية وكبسولات، موجّهة إلى 6 جهات تركية مختلفة فضلاً عن 31 طن من المتفجرات للإستعمال المدني موجهة الى أوكرانيا.
وتتضمن اللائحة 68 طن من المعدات الخاصة بتكرير النفط لروسيا فضلاً عن 945 طن من القطع الخاصة بمعمل للفحم موجهة إلى ميناء طرطوس السوري. وكانت تقارير صحافية ألمانية زعمت السبت إحباط محاولة لتهريب أسلحة إيرانية إلى سورية على متن سفينة شحن ألمانية كانت في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري في البحر المتوسط.
وذكرت ‘دير شبيغل’ الألمانية أنه تم تحميل سفينة الشحن ‘اتلانتيك كروزر’ التابعة لشركة ‘بوكشتيغل’ الألمانية للملاحة، قبل أيام في ميناء جيبوتي، بأسلحة ثقيلة وذخيرة من سفينة شحن إيرانية، وأن السفينة كان من المنتظر أن تفرغ حمولتها في ميناء طرطوس الجمعة.
وذكر الموقع أن منشقين داخل الجهاز الحكومي السوري كانوا وراء الكشف عن هذه الشحنة.