تركيا تُعلن مقتل قيادي في «الكردستاني» شمال العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت أنقرة، الأحد، مقتل قيادي في حزب «العمال الكردستاني» بعملية أمنية نفذتها قوة من الاستخبارات التركية في منطقة غارا شمالي العراق.
وذكرت مصادر أمنية تركية إن، «القيادي ويدعى كيندال بيرسوس تولى مسؤولية اللجنة الصحية في تنظيم (بي كي كي) ويحمل اسم حركي هو أوككيش ديفري، وكان قد انخرط، في صفوف التنظيم خلال دراسته للعلوم الصحية في الجامعة، لكنه، ترك الدراسة عام 2010 وانتقل إلى معقل (بي كي كي) في جبال قنديل، ونفذ أنشطة للتنظيم في مناطق الزاب، ومتينا، وهاكورك في شمال العراق».
وأشارت إلى أن «الاستخبارات التركية تعقبت ديفري وقامت بقتله في عملية نوعية مع حارسه الشخصي في منطقة غارا شمالي العراق».
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جهاز «مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق» عن استهداف صاروخي لقاعدة زيلكانفي في محافظة نينوى والتي يتخذها الجيش التركي مقراً له.
وقال، في بيان، إن «ثلاثة صواريخ أطلقت على قاعدة زيلكان العسكرية في قضاء بعشيقة في محافظة نينوى، والتي تضم القوات التركية».
وأوضح أن «الصواريخ كانت موجهة نحو الثكنات في منطقة الشلالات التي تقع تحت السلطة الاتحادية العراقية، لكنها لم تصل إلى الثكنات وحواجز البيشمركه وسقطت بين قريتي فاضلية وعمر قمشيمي، دون وقوع إصابات».
وشهد إقليم كردستان أيضاً، قبل فترة، قصفا إيرانيا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ومساء أول أمس، وجه رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية النيابيتين بالتحقيق في أحداث هذا القصف.
وقال مكتبه، في بيان، إنه «وجه لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية النيابيتين بالتحقيق في كامل أحداث القصف على الأراضي العراقية بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمعرفة إجراءاتها بهذا الشأن مع مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، على أن تقدِّم التقرير إلى مجلس النواب».
وقال أيضاً، خلال جلسة مجلس النواب السبت، إن «العراق سيقدم خلال الاجتماعات الاتحاد البرلمان الدولي طلباً بإضافة بند طارئ للمطالبة بحفظ سيادة العراق ووقف الاعتداءات والتدخلات في شؤونه الداخلية للحصول على الدعم الدولي».
وطالبت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان الاتحادي، فيان صبري، المجتمع الدولي برعاية «مفاوضات» بين العراق ودول الجوار تضمن سيادة البلاد، محذرة من تداعيات استمرار القصف على اراضي اقليم كردستان.
وقالت خلال مؤتمر صحافي للأحزاب الكردية عقدته في مبنى البرلمان، «شاركنا اليوم (السبت) في جلسة مجلس النواب التي ركزت على القصف الإيراني الذي استهداف الأراضي العراقية بما فيها محافظات إقليم كردستان بناء على طلبنا المقدم إلى رئاسة البرلمان بتواقيع 126 نائباً من كافة الكتل النيابية».
واستنكرت، «العدوان الإيراني الأخير» وطالبت بإيقافه «لما له من تداعيات سلبية» مشيرة إلى أن «هذا القصف أدى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى وتدمير المؤسسات الحكومية».
وأوضحت أن «جلسة (السبت) كانت واضحة لإدانة انتهاك السيادة العراقية من قبل الدول المجاورة» مبينة أن «مخرجات الجلسة كانت تشكيل لجنة مشتركة من لجان الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية مع ممثلين من الحكومة الاتحادية ممثلة في وزارة الخارجية والتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، واخذ كافة الإجراءات من شأنها إيقاف الاعتداءات المتكررة تحت أي ذريعة كانت».
ولفتت إلى أن «المجلس سيقدم خلال اجتماع اتحاد البرلمان الدولي ببند طارئ للمطالبة بحفظ السيادة العراقية ووقف الاعتداءات والتدخلات في الشؤون العراقية والحصول على دعم دولي».
وتابعت: «كما أن باب الحوار سيبقى مفتوحاً لكل دول الجوار» مطالبة المجتمع الدولي بـ«العمل على منع تكرار التجاوزات وفتح تحقيق دولي ورعاية مفاوضات تضمن سيادة العراق والالتزام بحسن الجوار».
في المقابل، أكدت إيران، أنها لا تفكر في مهاجمة أي بلد، ما لم يصدر منه أي تهديد، مشيرة إلى تدمير مقر قيادة حزب كردستان الحرة (باك) بالكامل.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، أن إيران لا تنوي مهاجمة أي بلد في البدء، «إلا في حال وقوع أي تهديد، فإنها ستهاجم مصدر التهديد وتدمره».
وحسب الوكالة، فإن «هجمات الحرس الثوري، ضد مراكز القيادة والتدريب وتجمع المسلحين في إقليم كردستان العراق، دمرت مقر قيادة حزب كردستان الحرة (باك) بالكامل». وأفادت، أن «منذ 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، قامت القوات البرية التابعة للحرس الثوري، بشن هجمات عنيفة على مقار المسلحين رداً على أعمالهم التي يقومون بها في إقليم كردستان العراق».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية