تركي آل الشيخ،
القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، عن مقاضاته الفنان المصري محمد علي، صاحب شركة المقاولات المقيم في إسبانيا.
وكتب عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «بصفتي مالكا لنادي ألميريا الإسباني وحاصلا على الإقامة فيها، ونظرا لتجاوزاته وطولة لسانه علي في أحد المقاطع في اليوتيوب والفيسبوك، قررت أن أتخذ الإجراءات القانونية باستخدام أكبر مكتب محاماة في إسبانيا».
وأضاف:» يا رب أكسب الدعوى القضائية، وربما يجري ترحيل محمد علي إلى بلده الأصلي، مع أنه ليس أصليا، ولم يشرب من نيلها». وختم رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، كلامه بنشر صورة علمي مصر والمملكة. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان آل الشيخ، إهداء مصر أغنية وطنية بعنوان «أنا بعشقك»، من غناء الفنان عمرو دياب. وكتب عبر «فيسبوك»: «إهداء لشعب مصر»، الأغنية من غناء عمرو دياب، وكلمات تركي آل الشيخ، وألحان روزام، وتصميم الفيديو محمود الحسن.
وأثارت الأغنية سخرية المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي. وتضمنت صور عدد من الشخصيات المصرية مثل الرئيس الراحل أنور السادات، ورئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وأم كلثوم وأحمد زكي، فضلا عن صور لآثار ومدن مصر.
وكان محمد علي شن قبل أيام، هجومًا لاذعًا ضد آل الشيخ، والفنانين المصريين عمرو دياب ومحمد هنيدي، والإعلامي المصري عمرو أديب، حيث أطلق أوصافًا وعبارات مسيئة بحق آل الشيخ والفنانين المصريين الذين حضروا مؤتمرًا قاموا خلاله بالتوقيع على عقود لتنفيذ مشروعات فنية في السعودية.
وقال في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي: «من تركي هذا الذي تسبب في أزمات للنادي الأهلي ونادي الزمالك، وللأسف أحضر كل المطربين ونجومنا ممن لا يحتاجون للأموال أجلسهم أمامه وبجانبه عمرو أديب يدفعهم للتوقيع» .
وتابع: «طيب احضروا مؤتمر حلو أنتم نجوم مصر، رجل يجعلكم توقعون على 10 أعمال و20 أغنية».
وأضاف علي مخاطبًا الفنانين: «ماذا ينقصكم، ومن تركي هذا الشخص الذي هز النادي الأهلي ونادي الزمالك ؟».
وشهدت مصر خلال أواخر الشهر الماضي، مظاهرات في 12 محافظة تطالب برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استجابة للدعوة التي أطلقها محمد علي، بعد نشره فيديوهات تكشف إهدارا للمال العام في مشروعات تديرها الهيئة الهندسية التابعة للجيش المصري، إضافة إلى بناء السيسي قصورا، قبل أن ينتقل إلى ما اسماها المرحلة العملية، ويطالب المصريين بالخروج للإطاحة بالسيسي.