القاهرة ـ “القدس العربي”: اعترف رئيس نادي بيراميدز الحالي / الأسيوطي سابقًا، تركي آل الشيخ، بخسارة معركته مع النادي الأهلي وجماهيره، وذلك، في تعليقه الأول، على سيل الشتائم النابية التي انهالت عليه من قبل أنصار النادي القاهري في مباراة فريقهم ضد حوريا في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا.
ورغم العلاقة القوية التي كانت تربط وزير الرياضة السعودي بنادي القرن في أفريقيا حتى بداية العام الجاري، إلا أن شهدت بعض التوتر، منذ انتهاء شهر العسل بين الرجل الثلاثيني ورئيس الأهلي محمود الخطيب، لتتحول علاقة الود والمحبة لعداء متبادل، خاصة بعد استحواذ تركي على ناديه الحالي، لمنافسة العملاق الأحمر على البطولات المحلية، ووقف سطوته على بطولة الدوري بالذات.
ومن فترة لأخرى، تتوقف حالة الشد والجذب بين تركي آل الشيخ والأهلي وجماهيره، لكن موجة العداء تجاهه عادت أقوى من أي وقت مضى، بعد المحاولات المُستميتة التي قام بها المُستثمر السعودي، لإظهار انتصاره على مجلس إدارة الخطيب، ووضع الأخير في موقف لا يُحسد عليه أمام جماهيره، بخوض لقاء السوبر السعودي ضد الهلال في الرياض يوم 6 اكتوبر/ تشرين الاول.
ونجح الخطيب في الخروج من المأزق، بوضع عراقيل لإظهار نيته المُبيتة بعدم خوض المباراة، لا في المملكة العربية السعودية أو في مصر، رغم أنها مباراة كرة قدم بصبغة سياسة بحتة، كونها تَحمل اسم الملك سلمان والرئيس السيسي، وهو ما أثار غضب آل الشيخ، وجعله يوصي هيئته الرياضية، بالرد على الأهلي ببيان استعلائي، دفع ثمنه بالعبارات القاسية التي رددها جمهور الأهلي في مدرجات ملعب “السلام”، أخفها على الإطلاق “سوبر مين يا عم.. أفريقا أهم”.
ومع تزايد الهجوم والضغط عليه، عاد مُجددًا ليُلوح بورقة وقف استثماراته الضخمة في مصر، على غرار ما فعله قبل حوالي أسبوعين، بالتهديد من الانسحاب من بطولة الدوري، في حالة عدم توفير حكام أجانب لمباريات فريقه، وهذه المرة قال عبر حسابه على “فيسبوك” الأشهر في مصر “افكر جدياً بالانسحاب من الاستثمار في الرياضة في مصر … هجوم غريب من كل جهة وكل يوم حكاية … ليه الصداع !”.