تركي الفيصل يتهم الدول الغربية بازدواجية المعايير

حجم الخط
0

تركي الفيصل يتهم الدول الغربية بازدواجية المعايير

في كلمته امام مؤتمر مبادرة الإصلاح العربي في عمانتركي الفيصل يتهم الدول الغربية بازدواجية المعايير عمان ـ يو بي أي: وجه السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير تركي الفيصل امس الأربعاء انتقاداً ضمنياً إلي الدول الغربية، واتهمها بالتعامل بمعايير مزدوجة في مختلف القضايا ومن بينها قضية الإصلاح في العالم العربي.وقال الفيصل، الذي كان يتحدث في مؤتمر مبادرة الإصلاح العربي الذي بدأ أعماله في العاصمة الأردنية، عمان، امس بمشاركة عدد من المنظمات غير الحكومية تحت عنوان التراجعات في الإصلاحات الديمقراطية وكيف يستعاد الحافز ، إن ما يجري في العراق ليس السبب الوحيد في رفض الدعوات الخارجية للإصلاح، بل ازدواجية المعايير التي يطبقها أصحاب هذه الدعوات في تعاملهم مع نتائج إجراء الإصلاحات المطلوبة ما افقد هذه الدعوات مصداقيتها وأثار الشكوك بشأن أهدافها . واستشهد بفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت العام الماضي ومقاطعة الدول الغربية الداعية للإصلاحات لحكومة الحركة ورفض التعامل معها، رغم أنها نتاج تجربة ديمقراطية شهد الجميع بنزاهتها.وقال الفيصل بهذا الخصوص إنه لا يمكن تجاهل التجربة في فلسطين إذا تسبب فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي عبر انتخابات حرة نزيهة شهد لها أصحاب دعوات الإصلاح أنفسهم إلي وضع دعواتهم علي المحك .وأضاف أنه بدلاً من تعاملهم مع النتيجة بوصفها ثمناًُ يجب دفعه نتيجة الإصلاح تم مقاطعة هذه الحكومة والتسبب بأضرار بالغة وقعت علي الشعب الفلسطيني ، وذلك في إشارة الي وقف المساعدات الاقتصادية من الدول الغربية وعلي رأسها الولايات المتحدة للفلسطينيين مما تسبب بأزمة اقتصادية خانقة في الأراضي الفلسطينية.واعتبر الفيصل أن من أسباب ما اسماه انتكاسة الدعوات الإصلاحية ارتباطها بالحرب علي الإرهاب التي وجهت كل سهامها الي العالمين العربي والإسلامي، علي حد قول الفيصل .ورأي الفيصل أيضا أن التراجع عن العمليات الإصلاحية في العالم العربي موجه ضد الدعوات الآتية من الخارج لأنها تعبر عن ضغوطات خارجية.يذكر أن الفيصل، الذي كان يشغل منصب مدير المخابرات السعودية لسنوات طويلة ثم شغل منصب سفير بلاده في لندن ثم في واشنطن واستقال من هذا المنصب في شباط (فبراير) الماضي لأسباب، قال انها شخصية، يرأس حالياً مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية