تزامناً مع «طوفان الأقصى»… تعليقات فلسطينية في لبنان في ذكرى وعد بلفور الـ106

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: أحيت الفصائل والمنظمات الفلسطينية في لبنان، مرور الـ106 على صدور وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917، وشهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تحركات واسعة بمناسبة ذكرى الوعد الذي وصف بالمشؤوم.
وصدر عن العمل الجماهيري في حركة «حماس» في لبنان بياناً أكد على أن ذكرى مرور 106 سنوات على وعد بلفور تأتي هذا العام على إيقاع عملية (طوفان الأقصى) التي نفذتها كتائب القسام ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، والتي زلزلت الاحتلال، ووجهت له رسائل بالغة الدلالة بأن الشعب الفلسطيني يرفض وجوده ولا يعترف به، وأن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال مستمرة حتى دحره.
وأضاف البيان، أن ذكرى وعد بلفور تأتي أيضا على إيقاع ملحمة من البطولة والصمود والتضحية، يسطرها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في رسالة واضحة للعالم بتمسك شعبنا بأرضه ورفضه التهجير، رغم الحشد السياسي الذي عبر عنه الدعم الامريكي الفرنسي الالماني البريطاني الإيطالي، الذي يحاول إعطاء ديمومة لمفاعيل وعد بلفور الذي يترنح بفعل صمود شعبنا ومقاومتنا.
وشدد البيان على أن الشعب الفلسطيني «سيحتفل قريباً بنهاية مرحلة إرهابية ظلامية عاشها بسبب هذا الكيان نتاج بلفور، وسيحتفل قريباً بحريته وتحرره النهائي وبناء دولته المستقلة وعودة جميع اللاجئين».
واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الذكرى السادسة بعد المئة على وعد بلفور، كان حصيلة لأبشع جريمة شهدها التاريخ بوضع أرض وشعب فلسطين تحت مجهر العدوان الاستعماري، وعندما تواطأت الحركة الصهيونية مع الاستعمار الغربي لاحتلال فلسطين وجعل المنطقة تعيش في دوامة صراعات لا تنتهي.
وما يجب التأكيد عليه في هذه الذكرى هو أن الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس أراض فلسطينية محتلة، ومن حق الشعب الفلسطيني، بل من واجبه مقاومة المحتل، وأن ما حدث يوم 7 تشرين من انجاز تاريخي لصالح شعبنا ومقاومته انما هو نتيجة للممارسات الإسرائيلية منذ اكثر من ربع قرن، ونتيجة ايضاً لحالة العجز الدولي عن اتخاذ اجراءات رادعة تضع حداً للجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في الضفة وفي حصارها الجائر للقطاع منذ اكثر من 16 عاماً وفي حربها المفتوحة ضد اللاجئين الفلسطينيين.. لذلك فان إسرائيل وداعميها من الدول الغربية يتحملون مسؤولية سياساتهم وتجاهلهم الدائم لحقوق شعبنا الوطنية..
في ظل المجازر اليومية التي ترتكب من قبل التحالف الغربي الإسرائيلي، فإننا نجدد دعوتنا لأحرار العالم الى توسيع تحركاتها في مختلف الميادين وتصعيدها، بما يرتقي الى مستوى الجرائم التي ترتكب، كما ندعو الى الاستمرار في تطويق ومحاصرة الدعاية الصهيونية التي تواصل بث اكاذيبها وخداعها للعالم الذي نزل الى الشوارع بالملايين دعما للشعب الفلسطيني ورفضاً لحرب الإبادة التي ترتكب ضد أطفال ونساء الشعب الفلسطيني في قطاع غزه، بدعم وشراكة كاملة من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية..
واستنكر بيان الجبهة الديمقراطية الدور الإجرامي الذي تلعبه الولايات المتحدة كشريك في العدوان، وتوجه بالتحية الى القوى الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني، ودعت القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير «الى قرارات جريئة ترتقي الى مستوى الجرائم الإسرائيلية بعيداً عن لغة الشكوى والتذلل، وأن تعيد النظر بالعلاقة مع إسرائيل بجميع تفاصيلها وتوجيه الأجهزة الأمنية بالدفاع عن أرضنا وشعبنا في مواجهة جيش العدو».
وبالذكرى السنوية لوعد بلفور، شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان اليوم فعاليات ونشاطات سياسية وفكرية وأصدرت اللجان الفلسطينية بيانات تحيي فيها مرور 106 سنوات على وعد بلفور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية