تزايد التكهنات حول تغيير محتمل لاستراتيجية واشنطن في العراق بناء علي توصيات بيكر

حجم الخط
0

تزايد التكهنات حول تغيير محتمل لاستراتيجية واشنطن في العراق بناء علي توصيات بيكر

قد يدعو لفتح قنوات اتصال دبلوماسي مع ايران وسورية ضمن توجه نحو انسحاب تدريجيتزايد التكهنات حول تغيير محتمل لاستراتيجية واشنطن في العراق بناء علي توصيات بيكر واشنطن ـ من دان دي لوس: تثير النتائج المنتظر ان تتوصل اليها اللجنة التي يترأسها وزير الخارجية الامريكي السابق جيمس بيكر حول العراق تكهنات كثيفة في واشنطن حول التغييرات في الاستراتيجية التي قد يتم اقتراحها علي ادارة بوش.وانشأ الكونغرس هذه اللجنة الخاصة في اذار/مارس بدعم من الرئيس جورج بوش للتفكير بالاحتمالات الممكنة في العراق. وزاد من ترؤس بيكر المقرب من بوش للجنة، وهو الذي يحظي بمرتبة مرموقة في السياسة الامريكية، من الاهتمام الاعلامي الذي يحيط بها اذ انه سيكون من الصعب تجاهل رأيه.واعتبر لورانس كورب، وهو خبير بقضايا الدفاع في سنتر فور امريكان بروغرس ان جيمس بيكر لا يقحم نفسه في امور لا يكون لها تأثير كبير .اضاف ان استنتاجات اللجنة ستدرس بطريقة دقيقة وسيكون لها التاثير عينه للجنة التحقيق حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.وافاد مسؤول يحتفط بروابط مع هذه اللجنة لوكالة (فرانس برس) ان المعلومات التي تداولتها الصحف حول امكانية فتح قنوات اتصال دبلوماسي مع ايران وسورية من ضمن توجه ينص علي انسحاب تدريجي للامريكيين من العراق صحيحة.وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته يعتبر هذان الاحتمالان من ضمن السيناريوهات العديدة المطروحة للبحث . وينص التوجه للانسحاب من العراق الموضوع تحت خانة الانسحاب والاحتواء علي اخراج القوات الامريكية تدريجيا من العراق، واعادة نشرها في قواعد قريبة في المنطقة.وينص خيار آخر معروف باسم الاستقرار اولا علي اعطاء الاولوية للاستقرار علي نشر الديموقراطية، ويشجع الولايات المتحدة الامريكية علي فتح قنوات دبلوماسية مع سورية وايران، وهما دولتان تتهمهما واشنطن بتشجيع الارهاب .ويشكل اعتماد اي من الخيارين تغييرا كبيرا في السياسة الحالية للرئيس بوش. ويشدد هذا الاخير علي ان قوات بلاده لن تنسحب من العراق طالما لم يصبح قادرا علي الدفاع عن نفسه، ويبدو متحفظا حاليا عن فتح مفاوضات مباشرة مع سورية وايران.وينص توجه ثالث علي تقسيم البلاد الي ثلاث مناطق كردية وسنية وشيعية تتمتع باستقلال ذاتي واسع.واضاف المسؤول لم تتوصل اللجنة الي اي خلاصة ولم تستبعد اي شيء. لم تتم صياغة التقرير بعد .وصرح بيكر ان اللجنة المؤلفة من خمسة ديموقراطيين وخمسة جمهوريين ستنشر تقريرها الي الرئيس بوش بعد الانتخابات التشريعية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف تفادي اي استغلال سياسي. واذا كانت المقاربة الحالية لادارة الرئيس بوش اثبتت فشلها، فان الخبراء يعتقدون انه لا ينبغي للجنة ان تدعو الي انسحاب فوري يطالب به بعض النواب والناشطون المعارضون للحرب.وبحسب لورانس كورب، ينبغي علي اللجنة ان تدعو الي انسحاب تدريجي يجبر المسؤولين العراقيين علي تحمل مسؤولياتهم في المجالات الامنية. واضاف ما سيقولونه، بشكل عام، هو ان الاستراتيجية الحالية غير فعالة، وهم سيقدمون سلسلة من الاقتراحات .اضاف طالما اعتقد العراقيون اننا باقون الي الأبد، لن يكون عندهم دافع للقيام بما ينبغي عليهم ان يقوموا به .واعتبر بيكر الاسبوع الماضي علي شبكة اي بي سي ان انسحابا فوريا للقوات الامريكية من العراق سيقود الي حرب اهلية لا سابق لها في هذا البلد وفي مجمل الشرق الاوسط.اضاف ان اللجنة تعتبر ان هناك خيارات بديلة غير المواقف الحالية التي تختصر بموقف ادارة بوش بـ متابعة السياسة الحالية وموقف الداعين الي انسحاب فوري .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية