100 مليون يعيشون على اقل من دولار للفرد يوميا أبوجا – رويترز: أظهرت بيانات رسمية في نيجيريا امس الاثنين ان الفقر هناك يرتفع إذ يبلغ دخل نحو 100 مليون شخص أقل من دولار يوميا على الرغم من النمو القوي في ثاني اكبر اقتصاد في افريقيا.
وقال المكتب الوطني للإحصاءات إن نسبة النيجيريين الذين يعيشون في فقر مدقع والذين يمكنهم توفير الاحتياجات الأساسية فقط من غذاء ومأوى وملابس ارتفعت إلى 60.9 في المئة عام 2010 مقارنة مع 54.7 في المئة عام 2004 . وعلى الرغم من أن التوقعات تشير إلى استمرار نمو اقتصاد نيجيريا فمن المرجح أن يزداد الفقر سوءا نظرا لتزايد الهوة بين الأغنياء والفقراء في أكبر منتج للنفط بافريقيا.
وقال رئيس جهاز الاحصاء ييمي كيل للصحافيين في العاصمة أبوجا ‘ما زال هذا يمثل تناقضا… أنه على الرغم من أن اقتصاد نيجيريا ينمو فإن نسبة النيجيريين الذين يعيشيون في فقر تتزايد كل سنة’. وأضاف كيل ‘يقدر المكتب الوطني للإحصاءات أن هذا الاتجاه ربما يكون قد زاد أكثر عام 2011 إذا لم نأخذ في الحسبان الآثار الإيجابية المحتملة لعدد من برامج التدخل لمكافحة الفقر وتوفير الوظائف’. والفساد مستشر في نيجيريا. ويركز الساسة منذ عشرات السنين على الحصول على المال من صادرات النفط الذي يبلغ حجمه في المتوسط اكثر من مليوني برميل يوميا بدلا من تطوير البنية الأساسية وتوفير الوظائف للسكان.
وعلى الرغم من أن نيجيريا بها سابع أكبر احتياطي للغاز في العالم والذي يمكن استخدامه لتوليد الكهرباء فإنها تنتج فقط ما يكفي من الكهرباء لمدينة متوسطة الحجم في اوروبا.
ويعيش اكثر من نصف سكان نيجيريا البالغ عددهم 160 مليون نسمة بدون كهرباء، في حين أن الباقي يتعين عليهم الاعتماد على المولدات المكلفة التي تعمل بالديزل الذي تسيطر عليه مجموعة صغيرة من المستوردين ذوي النفوذ.
واحتج عشرات الآلاف من النيجيريين لأكثر من أسبوع في كانون الثاني/يناير بسبب قرار الحكومة إنهاء الدعم لواردات البنزين وهو ما رحب به الاقتصاديون.
وسرعان ما تحولت الاحتجاجات على أسعار الوقود إلى غضب من فساد الحكومة وسوء الإدارة وتزايد الضغط على الرئيس جودلاك جوناثان لمحاربة الفساد خاصة في قطاع النفط.