تساؤلات بشأن سجل حقوق الإنسان في هونج كونج بسبب تسليم منشق ليبي للقذافي

حجم الخط
0

هونج كونج ـ د ب ا: وجهت تساؤلات بشأن سجل حقوق الإنسان في هونج كونج بعد الكشف عن تسليمها أحد المنشقين إلى ليبيا حيث تعرض للتعذيب من نظام الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، حسبما ذكر تقرير إخباري امس الاحد. ووصف محامون في لندن هونج كونج بأنها كانت ‘مسرح الجريمة’ في قضية سامي السعدي الذي احتجز لمدة أسبوعين في آذار/مارس 2004، دون توفير الراحه له أو تقديم رعاية طبية. وقالت صحيفة ‘صنداي مورنينج بوست’ إن السعدي كان مكبل اليدين ثم وضع على متن طائرة متجهة إلى ليبيا مع زوجته وأطفاله الأربعة وقضى السنوات الست التالية في السجن حيث تعرض للضرب والتعذيب. وظهرت تفاصيل الدور الذي لعبته هونج كونج في مصير السعدي حيث أعد محامون في لندن قضية ضد الحكومة البريطانية بسبب دورها في تسليمه والتعذيب الذي تعرض له. وكان السعدي معارضا صريحا للقذافي وسعى للجوء السياسي في بريطانيا والصين. وتزعم القضية أنه في ربيع عام 2004 بينما كان يعيش في المنفى في جنوب الصين، تم استدراجه إلى هونج كونج من قبل السلطات البريطانية التي أكدت له أنه سيحصل على اللجوء. وبدلا من ذلك، استقبله مسئولو هونج كونج حيث اعتقلوه هو وعائلته لمدة أسبوعين في المطار، دون إعطاء السبب، ثم وضعوه على متن طائرة متجهة إلى ليبيا. ورفضت متحدثة باسم مكتب هونج كونج للأمن التعليق على هذا الشأن. وقال ‘لو يوك كاي’ مدير منظمة مراقبة حقوق الإنسان في هونج كونج إن هذه ادعاءات خطيرة مشيرا إلى أن الضحية والمجتمع الدولي وشعب هونج كونج يستحقون تفسيرا لذلك. وأطلق سراح السعدي، الذي يعيش الآن في ليبيا مع عائلته، عندما اقتحم الثوار الليبيون سجنه في 23 آب/أغسطس الماضي وكان وزنه 44 كيلوجراما فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية